جلسه ۱۸
الإمامة وعلاقتها بالبيت الحرام/مباحث تمهيدية/آيات الحج
توضیحات جلسه
قم المقدسة
مدرسة الفيضية
مدرسة الخان
مدرسة آیةالله گلپایگاني
سائر المدارس
الفقه المعاصر
التفسیر و نهج البلاغة
علم الرجال
قم المقدسة ۸۲۱۱; بالعربیة
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
function PlayMP۳(fn) { document.getElementById(۸۲۲۰;img_۸۲۲۱; + fn).style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;; document.getElementById(۸۲۲۰;audio_۸۲۲۱; + fn).style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;; document.getElementById(۸۲۲۰;audio_۸۲۲۱; + fn).play(); var x = document.getElementById(۸۲۲۰;voice-taqrir-id۸۲۲۱;);x.style.width = ۸۲۲۰;۷۵%۸۲۲۱;;}
function PlayWMA(fn)
{
var strItem = ۸۲۱۶;
الأستاذ السید محمدتقی المدرسي
بحث الفقه
۴۵/۱۰/۱۸
بسم الله الرحمن الرحيم
الإمامة وعلاقتها بالبيت الحرام/مباحث تمهيدية/آيات الحج
الموضوع: آيات الحج/مباحث تمهيدية/الإمامة وعلاقتها بالبيت الحرام
﴿وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾[۱]
لماذا الحديث عن إبراهيم عليه السلام ؟
لماذا الحديث عن الحج يبدأ بذكر إبراهيم النبي عليه السلام، ﴿وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾؟
لعل فيها أكثر من رسالة، منها:
۱. لكرامة الإنسان الحجة وهو محور هذه الخليقة.
۲. لأن الله تعالى أراد منا أن نبتغي إليه الوسيلة، فالأنبياء هم الوسيلة إلى الله تعالى، وولاية الله تعالى تتحقق بولايتهم، ومن يتكبر عليهم ولا يسلم لهم أمره يكون مصيره كمصير فرعون وقارون ومن قبلهم إبليس حيث تكبروا على من اختارهم الله لأمره.
۳. ربنا سبحانه أعطى إبراهيم ما أعطاه ولكن بعد أن ابتلاه وتجاوز الابتلاء وما سقط فيه حتى وصل مقاماً عالياً فاختاره الله من بين عباده.
الإمامة جعل من الله
﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾، الإمامة جعل من الله تعالى، ولا مقارنة لأحد فيها، ولابد من التسليم مطلقاً للإمام لأنه تنصيب واختيار من الله ولا دخل لأحد فيها.
ولما فهم إبراهيم عليه السلام حقيقة هذه النعمة سألها من الله تعالى لذريته، ولكن الله أبى أن تكون إلا لمن كان في خط الإيمان ولم يداني الظلم بأي شكل ﴿قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾؟ فكان الرد من الله تعالى: ﴿قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾.
بين حرمة الإمامة وحرمة الكعبة
﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً﴾، بعد أن كان الحديث عن المؤمن والذي تمثل بالنبي ابراهيم عليه السلام يأتي الحديث عن الكعبة، ذلك لأن المؤمن أعظم حرمة من الكعبة كما ورد في أحاديث أهل البيت عليهم السلام.
﴿مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً﴾، في حقيقتها أحجار مبنية، ولكن الله تعالى جعل القلوب تهوي إليها وجعل فيها الأمن، وهذا أمن من الأمان وليس منحصر بالأمن التشريعي كما يرى البعض، فعلى مر التاريخ الكعبة كانت أمن لساكنيها، وهي أمان حتى للطير، وفي ذلك أشعار ينقلها العرب، هذا من الناحية الغيبية والمعنوية.
أما من الناحية المادية فإن الأرض تمثل مركز ثقل الأرض، كما يقال.
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، فالصلاة لله تعالى، ولكن مكانها عند مقام إبراهيم عليه السلام، أي من الباب الذي يريده الله تعالى المتمثل بالإمامة والوسيلة، والصلاة أوسع من مصداقها الخاص إنما هي بمعنى الدعاء والتقرب إلى الله تعالى بسائر أوجه العبادة.
النبي إبراهيم ع وتطهير البيت الحرام
﴿وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾، العهد من الميثاق، فأخذ الله تعالى عهداً على إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام أن يطهرا بيته الحرام، وليس المقصود هو التطهير المادي فحسب، إنما الأهم من ذلك التطهير المعنوي أي تطهير البيت من كل شيء خاطئ من الأفكار الضالة وسائر ما هو مرتبط بالشرك والحزبيات الضيقة وما أشبه.
والحديث عن التطهير من أجل الطائفين ثم العاكفين ثم الركع السجود، فالطواف أعلى رتبة من حيث توجيه الروايات إذا دخل المؤمن في البيت الحرام، ثم الاعتكاف، وأخيراً الركوع والسجود وهما ليسا مخصوصين بالصلاة إنما بشكل عام للإنسان المؤمن الخيار في الركوع أو السجود متى ما شاء.
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
۸۲۱۱;>
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
function fixedEncodeURIComponent (str)
{
return encodeURIComponent(str).replace(/[!'()]/g, escape).replace(/\*/g, ۸۲۲۰;%۲A۸۲۲۱;);
}
function do_search(query, teacher, lesson, year)
{
query = query.replace(/^\s+|\s+$/g, ۸۲۲۱;);
if (query && query != ۸۲۲۰;البحث في کل الدروس۸۲۳۰;۸۲۲۱; && query != ۸۲۲۰;البحث في هذا الدرس۸۲۳۰;۸۲۲۱;)
{
//query = query.replace(/ +/g, ۸۲۱۶;_۸۲۱۷;).replace(/[۸۲۱۶;\۰\\]+/g, ۸۲۲۱;);
query = query.replace(/[۸۲۱۶;\۰\\]+/g, ۸۲۲۱;);
if (teacher && lesson && year)
{
window.location.assign(۸۲۱۶;/Ar/search/۸۲۱۷; + teacher + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + lesson + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + year + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
}
else
{
window.location.assign(۸۲۱۶;/Ar/search/۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
}
}
return false;
}
function responsiveMenu() {
var x = document.getElementById(۸۲۲۰;responsiveMenuBar۸۲۲۱;);
if (x.style.display === ۸۲۲۰;none۸۲۲۱; || x.style.display == ۸۲۲۰;۸۲۲۱;) {
x.style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;;
} else {
x.style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;;
}
}
function openMenuMob(num) {
var numMyDropdown = ۸۲۲۰;myDropdown۸۲۲۱;.concat(num);
var x = document.getElementById(numMyDropdown);
if (x.style.display == ۸۲۲۰;none۸۲۲۱; || x.style.display == ۸۲۲۰;۸۲۲۱;) {
x.style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;;
} else {
x.style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;;
}
}
function openMenu(num) {
elements = document.getElementsByClassName(۸۲۲۰;vmenu-title۸۲۲۱;);
for (var i = ۰; i < elements.length; i++) {
elements[i].style.color="#۱۲۶۹c۲";
}
var numMyDropdown = "myDropdown".concat(num);
var numOpened = "openMenu".concat(num);
var x = document.getElementById(numMyDropdown);
var numOpenedObj = document.getElementById(numOpened);
numOpenedObj.style.color = "#۰۰a۱۸a";
show = document.getElementsByClassName("show");
for (var i = ۰; i < show.length; i++) {
var current_id = show[i].id;
if(show[i].style.display == "block" && current_id != numMyDropdown){
show[i].style.display = "none";
}
}
if (x.style.display == "none" || x.style.display == "") {
x.style.display = "block";
} else {
x.style.display = "none";
numOpenedObj.style.color = "#۱۲۶۹c۲";
}
}
$(window).ready(function() {
$(۸۲۱۶;#search_input۸۲۱۷;).autocomplete({
source: ۸۲۱۶;https://eshia.ir/search۲۸۲۱۷;,
minLength: ۱,
select: function( event, ui ) {
event.preventDefault();
do_search(۸۲۱۶; =۸۲۲۱;۸۲۱۶; + ui.item.value + ۸۲۱۶;۸۲۲۱;۸۲۱۶;);return false;
//$(۸۲۱۶;#search_input۸۲۱۷;).val(۸۲۱۶; =۸۲۲۱;۸۲۱۶; + ui.item.value + ۸۲۱۶;۸۲۲۱;۸۲۱۶;);
}
});
});
var cumulativeOffset = function(element) {
var top = ۰, left = ۰;
do {
top += element.offsetTop || ۰;
left += element.offsetLeft || ۰;
element = element.offsetParent;
} while(element);
return {
top: top,
left: left
};
};
var hilights = document.querySelectorAll(۸۲۱۶;.hilight۸۲۱۷;);
if (hilights.length) {
var target = hilights[۰];
window.scrollTo(۰,cumulativeOffset(target).top-۱۰۰);
}