جلسه ۱۶
صبغة الإسلام في الإمام والأمة/مباحث تمهيدية/آيات الحج
توضیحات جلسه
قم المقدسة
مدرسة الفيضية
مدرسة الخان
مدرسة آیةالله گلپایگاني
سائر المدارس
الفقه المعاصر
التفسیر و نهج البلاغة
علم الرجال
قم المقدسة ۸۲۱۱; بالعربیة
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
function PlayMP۳(fn) { document.getElementById(۸۲۲۰;img_۸۲۲۱; + fn).style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;; document.getElementById(۸۲۲۰;audio_۸۲۲۱; + fn).style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;; document.getElementById(۸۲۲۰;audio_۸۲۲۱; + fn).play(); var x = document.getElementById(۸۲۲۰;voice-taqrir-id۸۲۲۱;);x.style.width = ۸۲۲۰;۷۵%۸۲۲۱;;}
function PlayWMA(fn)
{
var strItem = ۸۲۱۶;
الأستاذ السید محمدتقی المدرسي
بحث الفقه
۴۵/۱۰/۲۰
بسم الله الرحمن الرحيم
صبغة الإسلام في الإمام والأمة/مباحث تمهيدية/آيات الحج
الموضوع: آيات الحج/مباحث تمهيدية/صبغة الإسلام في الإمام والأمة
﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾[۱]
بصائر عدّة تحويها هذه الآيات المباركة، نشير إلى بعضها:
البصيرة الأولى: إبراهيم عليه السلام قدوة المسلمين
الإنسان أكبر مما يتصور – بإذن الله تعالى – ولكن البعض من الناس يحدد نفسه بحدود ضيقة، من مال وأهل ودنيا..! بينما نجد النبي ابراهيم عليه السلام ذلك النبي العظيم كان له طموحاً عظيماً وهو التفكير في الأمة، فلم يفكر في حدود نفسه وحسب إنما كان يفكر بامتداد ليشمل أمة بكاملها، فلم لا نقتدي بهذا النبي العظيم؟
والله تعالى كرم الإنسان وأراد له مقاماً عالياً ومهد له الطريق لذلك المقام، فلماذا يحبس نفسه بأطر ضيقة وحاجات فانية..؟
بعد أن أكمل إبراهيم النبي وولده اسماعيل عليهما السلام بناء البيت الحرام سألا الله تعالى أن يتقبل منهما عملهما، ثم بعد ذلك دعوا الله بهذه الكلمات: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾، فما المقصود من الإسلام؟
والملاحظ في سورة الحجرات، أن ربنا سبحانه قد نَهر الأعراب حين قالوا: ﴿قَالَتْ الأَعْرَابُ آمَنَّا﴾، فقال ردّاً عليهم: ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلْ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾[۲]
.
أما إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام فإنهما سألا الله تعالى أن يكونوا مسلمَين له، فما هو الإسلام؟ وهل بينهما فرق؟
لم يكن إسلام الأعراب إلا ظاهراً، أما الإسلام الحقيقي فهو التسليم لله تعالى في كل أمر، فيخرج الإنسان من ذاته وأنانياته وحزبياته وانتماءاته ويقر بالعبودية لله والتسليم له مطلقاً، وهذه درجةٌ عالية لا تنال إلا بتوفيق الله، ولذلك فإن إبراهيم واسماعيل عليهما السلام سألا الله تعالى هذه الدرجة إذ قالا: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾.
ومن هنا، فإن الذين ينتمون إلى إبراهيم النبي عليه السلام، ولكنهم لا يعرفون من الإسلام شيئاً وحقيقته هؤلاء يجب أن يجددوا النظر في انتمائهم، لأن حقيقة الدين الإبراهيمي الإسلام والتسليم، وما دين النبي موسى والنبي عيسى والنبي محمد عليه وآله وعليهم السلام، إلا دينٌ واحد، إذ كلهم يدعون إلىى الإسلام وحقيقته، وما عدا هذا يكون باطلاً وبعيداً عن حقيقة الإبراهيمية.
البصيرة الثانية: قيمتان أساسيتان في النظام الاجتماعي
﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾
بعد أن حقق النبيين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، الإسلام في نفوسهم من الانقياد والخضوع المطلق لأمر الله، فإنهما تطلعا لامتداد هذا المد المبارك في أمة مسلمة
قيمتان تجمعان الناس في هذه الأرض:
الأولى: موضوعية ، والثانية: ذاتية.
أما الأولى فهي إلهية، متمثلة بالنظام الديني الإلهي والإيماني، فالإيمان هو المحور في هذا النظام. بينما الثانية مادية، متمثلة بالنظام الاجتماعي الطبيعي المتمثل بالعلاقات الأسرية، هذا النظام الذي قد أوجده الله تعالى في الكثير من أصناف خلقه.
ويبدو أن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام سألا الله سبحانه، الأمرين معاً، فهما لم يقولا: واجعل أمة مسلمة تتبعنا، إنما قالا: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾، اي أنهما طلبا من الله تعالى أمتداد القيمة الإلهية وروح الأمة في أبنائهم، فالذرية شيء والأمة شيء آخر، واجتماعهما إلى بعض تكون النتيجة أمة الإسلام، أمة النبي إبراهيم عليه السلام.
البصيرة الثالثة: الأمة وأبرز سماتها
الأمة هي المجموعة البشرية التي تتبع إماماً لها، وصفة هذه الأمة التسليم لله تعالى ﴿أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾، وهنا تأكيدٌ على نقطة مهمة، حيث أنّ البشر يفتتنون بمدى ارتباطهم بالمادة والدنيا أو بالله تعالى وبالدين وبالقيم العظمى، وهنا الابتلاء والمفارقة الكبيرة بين أمة مسلمة أو غير مسلمة.
۸۲۱۱; ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾
المناسك جمع لمفرد منسك، وهي طريقة العبادة، حيث سأل ابراهيم وولده، الله تعالى وضوح الرؤية في كيفية العبادة، والآيات التالية توضح ذلك، بالإضافة إلى مسألتهما التوبة من الله سبحانه:
﴿وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
ولكن لماذا سؤال التوبة؟
كلما زادت معرفة الإنسان بأسماء الله وقوته وجبروته كلما تضاءلت في داخله نفسه وعمله، فمهما قدم لله تعالى لا يرى أنه قد عمل شيئاً، فشعور التقصير يملأ نفسه، فإبراهيم عليه السلام مع كل ما تحمّله من صعوبات هو وأهله في ذلك الوادي الذي لم يكن فيه زرع، وقيامه هو وابنه اسماعيل عليه السلام ببناء البيت الحرام، ولا نعلم كيف جاءا بتلك الصخور في تلك المنطقة الجبلية وكيف قاما ببنائها؟ مع ذلك كله يقول وولده: ﴿وَتُبْ عَلَيْنَا﴾، وهاتان الكلمتان تعبران عن مدى الإحساس بالتقصير والحاجة إلى رحمة الله، ﴿إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
ثم بعد ذلك سألا الله تعالى المزيد من النعم:
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ﴾
نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله يقول: (أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ)[۳]
، وكم هي الفاصلة بين النبي ابراهيم عليه السلام وبين النبي محمد صلى الله عليه وآله؟ فمع بعد الفترة ولكن الله تعالى استجاب دعوته إذ بعث في أمته رسولاً منهم.
ما هو دور الرسول؟
أولاً: ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ﴾
الدعاة إلى الله يدعون إلى الله ولكن هذه الدعوة ليست من أفكارهم وأهوائهم وثقافتهم، إنما تكون وفق آيات الله تبارك وتعالى.
ولذلك ينبغي أن نعرف أن الوسيلة القريبة إلى الله تعالى والمتمثلة بآياته النازلة في القرآن الكريم، أما أن نذهب ونفتش عن الأفكار الفلسفية والعرفانية فنأخذ من اليمين والشمال وثم عبر هذه الأفكار نحاول أن نوجه الناس إلى الله، فإن هذا أمر غريب وبعيد، وهناك مقدمات بعيدة وهذه منها، هذا إن كانت هي بالفعل من المقدمات! إنما لابد أن تكون الدعوة إلى الله بما أنزل علينا من الآيات ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ﴾
ثانياً: ﴿وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾
الدور الآخر للنبي هو تبيان وتوضيح الآيات للناس، وقالوا أن الكتاب هو القرآن، وأما الحكمة فإنها الشريعة، ويمكن أن نقول: أن الكتاب هو ثوابت الشريعة، أما الحكمة فهي متغيرات الشريعة التي تتغير مع الزمن، فالنبي صلى الله عليه وآله يبين أولاً الحقائق الثابتة الواضحة، ثم يبين تفاصيلها ومصاديقها وتأويلاتها على الواقع، وكذلك كان دور أهل بيته عليهم السلام، وينبغي على العلماء أن يقوموا بذات الدور أيضاً.
ثالثاً: ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾
الدور الثالث الذي يقوم به النبي في الأمة هو تزكية الناس وتربيتهم، وهذا دور حساس ومفصلي ذلك لأن استقامة سلوك الناس فيما بينهم مرتبط بمدى تحقق هذا الأمر، فلابد من تطهير النفوس وتزكيتها وتربيتها لكي لا يكون المجتمع مليء بالأمراض النفسية والتكالب على الدنيا والتصارع فيما بينهم.
﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
حكمة الله تعالى تتجلى في شرائعه، وعزته تتجلى في قوته وقدرته على تطبيق تلك الشرائع.
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
۸۲۱۱;>
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
function fixedEncodeURIComponent (str)
{
return encodeURIComponent(str).replace(/[!'()]/g, escape).replace(/\*/g, ۸۲۲۰;%۲A۸۲۲۱;);
}
function do_search(query, teacher, lesson, year)
{
query = query.replace(/^\s+|\s+$/g, ۸۲۲۱;);
if (query && query != ۸۲۲۰;البحث في کل الدروس۸۲۳۰;۸۲۲۱; && query != ۸۲۲۰;البحث في هذا الدرس۸۲۳۰;۸۲۲۱;)
{
//query = query.replace(/ +/g, ۸۲۱۶;_۸۲۱۷;).replace(/[۸۲۱۶;\۰\\]+/g, ۸۲۲۱;);
query = query.replace(/[۸۲۱۶;\۰\\]+/g, ۸۲۲۱;);
if (teacher && lesson && year)
{
window.location.assign(۸۲۱۶;/Ar/search/۸۲۱۷; + teacher + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + lesson + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + year + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
}
else
{
window.location.assign(۸۲۱۶;/Ar/search/۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
}
}
return false;
}
function responsiveMenu() {
var x = document.getElementById(۸۲۲۰;responsiveMenuBar۸۲۲۱;);
if (x.style.display === ۸۲۲۰;none۸۲۲۱; || x.style.display == ۸۲۲۰;۸۲۲۱;) {
x.style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;;
} else {
x.style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;;
}
}
function openMenuMob(num) {
var numMyDropdown = ۸۲۲۰;myDropdown۸۲۲۱;.concat(num);
var x = document.getElementById(numMyDropdown);
if (x.style.display == ۸۲۲۰;none۸۲۲۱; || x.style.display == ۸۲۲۰;۸۲۲۱;) {
x.style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;;
} else {
x.style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;;
}
}
function openMenu(num) {
elements = document.getElementsByClassName(۸۲۲۰;vmenu-title۸۲۲۱;);
for (var i = ۰; i < elements.length; i++) {
elements[i].style.color="#۱۲۶۹c۲";
}
var numMyDropdown = "myDropdown".concat(num);
var numOpened = "openMenu".concat(num);
var x = document.getElementById(numMyDropdown);
var numOpenedObj = document.getElementById(numOpened);
numOpenedObj.style.color = "#۰۰a۱۸a";
show = document.getElementsByClassName("show");
for (var i = ۰; i < show.length; i++) {
var current_id = show[i].id;
if(show[i].style.display == "block" && current_id != numMyDropdown){
show[i].style.display = "none";
}
}
if (x.style.display == "none" || x.style.display == "") {
x.style.display = "block";
} else {
x.style.display = "none";
numOpenedObj.style.color = "#۱۲۶۹c۲";
}
}
$(window).ready(function() {
$(۸۲۱۶;#search_input۸۲۱۷;).autocomplete({
source: ۸۲۱۶;https://eshia.ir/search۲۸۲۱۷;,
minLength: ۱,
select: function( event, ui ) {
event.preventDefault();
do_search(۸۲۱۶; =۸۲۲۱;۸۲۱۶; + ui.item.value + ۸۲۱۶;۸۲۲۱;۸۲۱۶;);return false;
//$(۸۲۱۶;#search_input۸۲۱۷;).val(۸۲۱۶; =۸۲۲۱;۸۲۱۶; + ui.item.value + ۸۲۱۶;۸۲۲۱;۸۲۱۶;);
}
});
});
var cumulativeOffset = function(element) {
var top = ۰, left = ۰;
do {
top += element.offsetTop || ۰;
left += element.offsetLeft || ۰;
element = element.offsetParent;
} while(element);
return {
top: top,
left: left
};
};
var hilights = document.querySelectorAll(۸۲۱۶;.hilight۸۲۱۷;);
if (hilights.length) {
var target = hilights[۰];
window.scrollTo(۰,cumulativeOffset(target).top-۱۰۰);
}