جلسه ۶
فقه القرآن/آيات الحج/من شروط الحج/شرط الاستطاعة في الحج
توضیحات جلسه
قم المقدسة
مدرسة الفيضية
مدرسة الخان
مدرسة آیةالله گلپایگاني
سائر المدارس
الفقه المعاصر
التفسیر و نهج البلاغة
علم الرجال
قم المقدسة ۸۲۱۱; بالعربیة
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
function PlayMP۳(fn) { document.getElementById(۸۲۲۰;img_۸۲۲۱; + fn).style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;; document.getElementById(۸۲۲۰;audio_۸۲۲۱; + fn).style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;; document.getElementById(۸۲۲۰;audio_۸۲۲۱; + fn).play(); var x = document.getElementById(۸۲۲۰;voice-taqrir-id۸۲۲۱;);x.style.width = ۸۲۲۰;۷۵%۸۲۲۱;;}
function PlayWMA(fn)
{
var strItem = ۸۲۱۶;
۴۵/۱۱/۰۵
فقه القرآن/آيات الحج/من شروط الحج/شرط الاستطاعة في الحج
الموضوع: فقه القرآن/آيات الحج/من شروط الحج/شرط الاستطاعة في الحج
﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ﴾[۱]
.
تمهيد: الكلمة القرآنية وتعدد المصاديق
القرآن الكريم كالشمس يشرق كل يوم من جديد، فمصاديق الآية الكريمة وكلماتها تكاد لا تنتهي فهي متجددة بين الحين والآخر، ولعل هذا من حكمته البالغة، فبينما كل شيء يتغير من ظروف وأماكن وأناس وإذا بكلمات القرآن نفسها ولكنها تشرق على كل زمان بمصاديق مختلفة.
فمن تلك الكلمات القرآنية كلمة الاستطاعة، ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾، فالاستطاعة ذات يوم كانت تتمثل بالزاد، فإذا توفر الزاد وجب الحج، وما كانت الراحلة شرطاً في الاستطاعة، لأن الناس كانوا حول مكة وكانوا قد اعتادوا على المشي، ولعل الآية الكريمة من سورة الحج تشير إلى ذلك، حيث يقول تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾، أي يأتون مشاة، ﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾، فالأساس هو المشي ثم الركوب على الدابة.
ولكن بعدئذ أصبحت الراحلة جزءاً من الاستطاعة، فأنى لأهل الكوفة أن يذهبوا للحج مشياً؟! لابد أن يكون لهم راحلة، كما وأن الناس ضعفوا فما عادوا كالسابقين من الأعراب الذين اعتادوا على الخشونة والمشقة.
ثم بعد ذلك أصبحت حكومات ودول وحدود فتعددت الشروط من الجواز والمال وما أشبه، وهكذا اليوم قد تستحدث أمور في الاستطاعة كانتشار مرض على سبيل المثال فيشترط التحصن من المرض وما أشبه.
فالاستطاعة مفهوم عام تتعدد مصاديقها، ولا شك أن الفقهاء تقع على عاتقهم مسؤولية استنباط الأحكام من هذه الكلمة وضمن الظروف المختلفة، والتي تتناسب مع الظرف، ولكن من دون تحديد الكلمة بتلك الأحكام، لأن الظروف تتغير فتتغير الأحكام.
الآيات البينات في بيت الله الحرام
القرآن الكريم يصدق بعضه بعضاً، فإذا وجدنا كلمة غامضة في القرآن الكريم فإن هناك غالباً كلمات أخرى تكشف هذا الغموض، سواء في الآيات التي تسبقها أو التي تلحقها أو في الآية نفسها وربما في مواضع أخرى من القرآن، وربنا سبحانه في الآيتين اللتين توجنا بهما الحديث يقول: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾، فما المقصود من الآيات البينات؟
هل المقصود منها الحجر الأسود؟ أم بئر زمزم؟ أم عرفات؟ أم منى؟
قد تكون كل هذه الوجوه صحيحة، ولكن حسبما يبدو أن تفسير هذه الكلمة موجود في سياق الآية نفسها، وهي ثلاثة آيات:
أولاً: ﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾
فهذه آية ظاهرة وقد أشير إليها في مكان آخر، فمقام إبراهيم عليه السلام والذي فيه صخرة يراها جميع الناس وعليها أثر أقدامه، فهو آية بينة ومقام مقدس.
ثانياً: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً﴾
من آيات الله تعالى أن جعل مكة المكرمة منطقة آمنة في الأرض، حيث يدفع الله الله عنها الخطر، وقصة أبرهة يذكرها القرآن الكريم في سورة الفيل، وهذا الأمر بين أيضاً يشهده الناس.
ثالثاً: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾، وهذه هي الآية الثالثة وهي قصد الناس إلى حج بيت الله.
وكما سبق وأن قلنا أن كلمة حِج هي مصدر، أي الذهاب والقصد، وكلمة الحج اسم المصدر، كمثل التوضي والوضوء، والاغتسال والغسل، فالشريعة الإلهية التي يقوم بها الناس بمكة تسمى الحَج، أما الذهاب إليها فهو حِج، وهذا ما أستفيده من الآية الكريمة على الرغم من وجود أقوال أخرى مخالفة، حيث يرى البعض أن الحَج هو القصد والحِج هي الشريعة المعروفة. وهناك اختلاف كبير بين الفقهاء والمفسرين في هذه الكلمة.
أبعاد الكفر بشريعة الحج
﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ﴾
هناك أكثر من تفسير لمعنى الكفر في هذه الآية الكريمة، فعدم القيام بواجب الحج يعد كفراً وهذا أحد المعاني، والمعنى الآخر عدم الشكر، فإذا أنعم الله على العبد وكان مستطيعاً للحج فلم يشكر النعمة بالذهاب إلى مكة، فإن هذا يكون كفراً.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ﴾، ما هو وجه المناسبة لهذه الكلمة في الحديث عن الحج؟
يريد الله تعالى أن يخبر عباده بغناه عنهم، فلا يفكر أحداً منهم بأن الله يأخذ منه في ذهابه إلى الحج، تعالى الله عن ذلك، إنما يذهب الناس إلى الحج فيأخذون من الله فضلاً، ويذهبون إلى الحج ليصبحوا أصحاء كما ورد في الحديث الشريف: حجوا تصحوا، وكذلك أغنياء حجوا تستغنوا، فالحج منفعة للناس كما تعبر الآية الكريمة: ليشهدوا منافع لهم، وليس كما قد يتصور البعض أن الله محتاج إليهم وإلى بعض أموالهم..!
وغنى الله تعالى ليس فقط عن الناس الذين يأتون إلى الحج، إنما غناه عن العالمين جميعاً، وربنا سبحانه في الحديث القدسي يقول: يا بن آدم خلقتك لتربح علي لا لأربح عليك، وفي آيات كريمة يقول: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾[۲]
، فإذا عبدوه حصلوا على الرزق، وهو الغني عن العالمين.
ولتقريب الصورة إن معنى العبادة لله تعالى كما الاستفادة من الشمس، فنحن نأخذ منها العديد من النعم، ولكن لا يمكن أن ننفعها نحن بشيء، فإذا عبدنا الله تعالى فإن الطريق يكون بيننا وبينه مفتوح، من دون حجب الغفلة والكبر والكفر وما أشبه، حينها ستنهال الرحمة الإلهية علينا، من دون أن نضر الله بشيء أو ننفعه.
البحث الروائي: هل يجب الحج مشياً؟
السؤال: هل يجب الحج على الإنسان إذا لم تتهيأ له الراحلة وكان قادراً على المشي أم لا؟
الجواب: حسب رواياتنا فإن الجواب بلى يجب عليه الحج، ففي حجة الوداع كان أكثر الناس الذين حجوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله مشاة، وكما تعبر الآية الكريمة: ﴿يأتوك رجالاً﴾، وسنورد بعض الروايات التي تؤكد هذا الحكم.
فما الذي جعلنا نشك في وجوب الحج مشياً مع وجود الآيات والروايات، ومع وجود العموم لكلمة الاستطاعة في الآية الكريمة، ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً﴾..؟
حتى أن البعض قال بعدم وجوب الحج حتى لمن كان من هل مكة ما دام لم يكن له راحلة..!
فعن الرضوي عن أبيه قال: سألته عن دَيْن الحج، قال: إن حجة الإسلام واجبة على كل من أطاق المشي من المسلمين.
العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: قلت لأبي عبد الله قول الله: ﴿من استطاع إليه سبيلا﴾؟ قال: تخرج راكباً فإذا لم يكن عندك فامشي، قال فقلت: لا نقدر على ذلك. قال: تمشي وتركب أحياناً. قلت: لا نقدر على ذلك. قال: تخدم قوماً وتخرج معهم. وهنا توجيه للاتفاق مع جماعة عندهم راحلة حيث يكون لهم خادماً في رحلتهم في قبال الراحلة التي يعطونا إليه ليركب عليها.
وفي حديث المحاري: من مات ولم يحج حجة الإسلام ما يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيقه الحج، أو سلطان يمنعه، فليمت يهودياً أو نصرانياً.
إذا ترك الإنسان شريعة الحج وهي من الشرائع الأساسية فيه فإنه يموت على غير دين الإسلام وإن ادعى أنه مسلم.
وعن صحيح الحلبي قوله تعالى ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً﴾، ما السبيل؟ قال: أن يكون لهما حج البيت، إلى أن قال: فان استطاع أن يمشي ويركب بعضاً فليحج.
وفي الحديث الشريف: من قدر على ما يحج به وجعل يدفع ذلك عنه وليس له شغل يعذره الله فيه حتى جاءه الموت فقد ضيع شريعة من شرائع الإسلام.
وعن أبي عبد الله عليه السلام: إذا قدر الرجل على الحج فلم يحج فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام.
وفي رواية أخرى: قلت لأبي جعفر عليه السلام: فإن عُرض عليه الحج فاستحى؟ قال: هو ممن يستطيع الحج ولمَ يستحي؟ ولو على حمار أجدع وأبتر. فحتى لو كان الحمار فيه عاهة بوجهه أو ذيله مبتور فلا إشكال، ويكمل الإمام: فإن استطاع أن يمشي بعضاً ويركب بعضاً فليفعل.
وعن صحيح الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت: من عرض عليه الحج فاستحى من ذلك أهو ممن يستطيع إليه سبيلاً؟ قال: نعم، ما شأنه يستحي؟ فان استطاع أن يركب على حمار أجدع وأبتر أو يمشي بعضاً ويركب بعضاً فليفعل.
إذاً محور الحديث حول كلمة الاستطاعة، والآية الكريمة واضحة الدلالة، فكل من استطاع أن يحج فعليه الوجوب، سواء على الدابة أو على الأقدام أو عبر أية وسيلة من وسائل النقل.
ما حكم الزاد والراحلة
من البديهيات أن يأكل الإنسان في بيته ويشرب ويوفر لنفسه ما يحتاج من مؤونة، والأمر نفسه يكون في السفر إن كان هذا هو المقصود، وإلا فما هو معنى الزاد المطلوب من تحققه في الاستطاعة؟ هل المراد منه الطعام الزائد، أم أنه يكفي مجرد وجود الطعام الذي يسد المؤونة؟
الجواب: المقصود من الزاد هو الزاد الإضافي الذي يكفي الشخص في ذهابه إلى الحج، فهذا هو معنى الزاد، أما من لا يجد طعاماً إلا حينما يعمل فهذا ممن لا يتوفر عنده الزاد.
ولكننا اليوم نجد عنوان الزاد أصبح مختلفاً، حيث يتصور البعض أنه من الضروري أن يكون للحاج سكن من الدرجة الأولى، وطعام من أفضل الأطعمة، ونقل عبر أفضل الطائرات.
والحقيقة أن وجود الزاد ضروري ولكن يجب أن يكون بالمقدار المتعارف والممكن، فإذا توفر الزاد مع مجموعة يرحل الإنسان معهم في قبال أن يقدم لهم خدمة كتعليم القرآن أو المسائل الشرعية أو ما أشبه فإن هذا يوفر شرط الزاد في السفر على الحج، وليس بالضرورة أن يكون الزاد عبارة عن مجموعة من الدولارات فيصرفها الإنسان في توفير حاجاته.
صاحب كتاب العروة الوثقى يقول: إذا لم يكن عنده زاد ولكن كان كسوباً، ۸۲۱۱; أي يعمل فيكتسب الأموال قبال عمله ۸۲۱۱; يمكنه تحصيله ۸۲۱۱; أي تحصيل الزاد ۸۲۱۱; في الطريق لأكله وشربه وغيرهما، فالأقوى عدمه وإن كان أحوط.
لماذا؟
لأن في بعض الروايات يشترط الزاد والراحلة، حيث فسروا الاستطاعة في الآية الكريمة بثلاث كلمات وهي: الزاد والراحلة وتخلية السر.
فالذي ليس عنده زاد لا يجب عليه الحج، ولكن هذا الاحتياط يبدو أنه يجب أن يكون وجوبياً على الرغم من الاحتياط الذي يجعله مستحباً.
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
۸۲۱۱;>
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
function fixedEncodeURIComponent (str)
{
return encodeURIComponent(str).replace(/[!'()]/g, escape).replace(/\*/g, ۸۲۲۰;%۲A۸۲۲۱;);
}
function do_search(query, teacher, lesson, year)
{
query = query.replace(/^\s+|\s+$/g, ۸۲۲۱;);
if (query && query != ۸۲۲۰;البحث في کل الدروس۸۲۳۰;۸۲۲۱; && query != ۸۲۲۰;البحث في هذا الدرس۸۲۳۰;۸۲۲۱;)
{
//query = query.replace(/ +/g, ۸۲۱۶;_۸۲۱۷;).replace(/[۸۲۱۶;\۰\\]+/g, ۸۲۲۱;);
query = query.replace(/[۸۲۱۶;\۰\\]+/g, ۸۲۲۱;);
if (teacher && lesson && year)
{
window.location.assign(۸۲۱۶;/Ar/search/۸۲۱۷; + teacher + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + lesson + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + year + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
}
else
{
window.location.assign(۸۲۱۶;/Ar/search/۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
}
}
return false;
}
function responsiveMenu() {
var x = document.getElementById(۸۲۲۰;responsiveMenuBar۸۲۲۱;);
if (x.style.display === ۸۲۲۰;none۸۲۲۱; || x.style.display == ۸۲۲۰;۸۲۲۱;) {
x.style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;;
} else {
x.style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;;
}
}
function openMenuMob(num) {
var numMyDropdown = ۸۲۲۰;myDropdown۸۲۲۱;.concat(num);
var x = document.getElementById(numMyDropdown);
if (x.style.display == ۸۲۲۰;none۸۲۲۱; || x.style.display == ۸۲۲۰;۸۲۲۱;) {
x.style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;;
} else {
x.style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;;
}
}
function openMenu(num) {
elements = document.getElementsByClassName(۸۲۲۰;vmenu-title۸۲۲۱;);
for (var i = ۰; i < elements.length; i++) {
elements[i].style.color="#۱۲۶۹c۲";
}
var numMyDropdown = "myDropdown".concat(num);
var numOpened = "openMenu".concat(num);
var x = document.getElementById(numMyDropdown);
var numOpenedObj = document.getElementById(numOpened);
numOpenedObj.style.color = "#۰۰a۱۸a";
show = document.getElementsByClassName("show");
for (var i = ۰; i < show.length; i++) {
var current_id = show[i].id;
if(show[i].style.display == "block" && current_id != numMyDropdown){
show[i].style.display = "none";
}
}
if (x.style.display == "none" || x.style.display == "") {
x.style.display = "block";
} else {
x.style.display = "none";
numOpenedObj.style.color = "#۱۲۶۹c۲";
}
}
$(window).ready(function() {
$(۸۲۱۶;#search_input۸۲۱۷;).autocomplete({
source: ۸۲۱۶;https://eshia.ir/search۲۸۲۱۷;,
minLength: ۱,
select: function( event, ui ) {
event.preventDefault();
do_search(۸۲۱۶; =۸۲۲۱;۸۲۱۶; + ui.item.value + ۸۲۱۶;۸۲۲۱;۸۲۱۶;);return false;
//$(۸۲۱۶;#search_input۸۲۱۷;).val(۸۲۱۶; =۸۲۲۱;۸۲۱۶; + ui.item.value + ۸۲۱۶;۸۲۲۱;۸۲۱۶;);
}
});
});
var cumulativeOffset = function(element) {
var top = ۰, left = ۰;
do {
top += element.offsetTop || ۰;
left += element.offsetLeft || ۰;
element = element.offsetParent;
} while(element);
return {
top: top,
left: left
};
};
var hilights = document.querySelectorAll(۸۲۱۶;.hilight۸۲۱۷;);
if (hilights.length) {
var target = hilights[۰];
window.scrollTo(۰,cumulativeOffset(target).top-۱۰۰);
}