جلسه ۷
فقه الآيات/ آيات الحج/ من شروط الحج/ شرط الاستطاعة في الحج
توضیحات جلسه
قم المقدسة
مدرسة الفيضية
مدرسة الخان
مدرسة آیةالله گلپایگاني
سائر المدارس
الفقه المعاصر
التفسیر و نهج البلاغة
علم الرجال
قم المقدسة ۸۲۱۱; بالعربیة
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
<!۸۲۱۱;
۸۲۱۱;>
function PlayMP۳(fn) { document.getElementById(۸۲۲۰;img_۸۲۲۱; + fn).style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;; document.getElementById(۸۲۲۰;audio_۸۲۲۱; + fn).style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;; document.getElementById(۸۲۲۰;audio_۸۲۲۱; + fn).play(); var x = document.getElementById(۸۲۲۰;voice-taqrir-id۸۲۲۱;);x.style.width = ۸۲۲۰;۷۵%۸۲۲۱;;}
function PlayWMA(fn)
{
var strItem = ۸۲۱۶;
۴۵/۱۱/۰۴
فقه الآيات/ آيات الحج/ من شروط الحج/ شرط الاستطاعة في الحج
الموضوع: فقه الآيات/ آيات الحج/ من شروط الحج/ شرط الاستطاعة في الحج
﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾[۱]
قبل البدء لابد من بيان بصيرة ذات اهمية تتصل بدور التدبر في القرآن والاستضاءة بنوره في معرفة الاحكام الشرعية كما في معرفة المواقف الصحيحة في الحياة: وهي أن القرآن الكريم دستورنا، فأحكامه العامة لابد أن تكون بمثابة مرجع للناس، بمعنى أن كلما تعقدت الأحكام عليهم رجعوا إليه، كما يتم الرجوع إلى دستور الدولة على الرغم من وجود قوانين تفصيلية.
وبناءً على هذه البصيرة نقول: هناك أحكام كثيرة ترتبط بمسائل الحج، فالإستطاعة مثلاً _والبحث عنه هو البحث الأول المرتبط بأحكام الحج بحسب تنظيم الفقهاء لمسائل الحج منذ كتاب الناصريات وإلى يومنا_، نجد الحديث عنها قرآنياً، يأتي في إطار الحديث عن الكعبة ومقام إبراهيم ودوره عليه السلام في تشييد الكعبة.
وهذه الآيات، وردت في سورة آل عمران التي يبدو أنها آيةٌ تركز على موضوع الولاية، ومنه الحديث عن دور ابراهيم عليه السلام، الذي جعله الله للناس إماماً، ومن أبعاد دوره عليه السلام فريضة الحج ومناسكه، فكل عملٍ من أعمال الحج سواءً الطواف حول البيت أو السعي بين الصفا والمروة أو رمي الجمار، له نوع ارتباطٍ بإبراهيم عليه السلام.
فارتباط الناس بالأنبياء ليس ارتباطاً مثالياً مجرداً، بل هو ارتباطٌ واقعيٌ عمليٌ ويومي، ولذلك نجد تفسير الإمام عليه السلام لقول الله سبحانه: ﴿ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾[۲]
بأنه: ۸۲۲۰;لقاء الإِمام۸۲۲۱;[۳]
، ففي الحج أيضاً لابد من الإرتباط بالإمام.
وبعد هذه التقدمة، نتدبر في الآيتين الكريمتين من سورة آل عمران:
﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ *﴾
إن البيت الحرام هو أول بيتٍ وضع للناس، والذي يعني _بحسب ما يبدو_ أنه قد جعل منذ خلق الأرض، بل إن الأرض دُحيت من تحت البيت.
وموقعه ۸۲۲۰;بكة۸۲۲۱; وقد سميّت مكة ببكة، بسبب الزحام الحاصل فيها عند الطواف، فيبكّ الناس بعضهم بعضاً أي يتدافعون[۴]
، الأمر الذي كان ولا يزال.
وهذا البيت فيه هدىً للعالمين كلهم، فليس البيت خاصاً بفئةٍ دون أخرى، بل هو للعالمين، فلو تُرك البيت أو هدم لم يُناظر أهل العالم كلهم.
﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ﴾
من سمات هذا البيت أن فيه آياتٍ بينات، ومنها مقام ابراهيم، ومنها أن من دخله كان أمناً تشريعياً، وعلى الرغم من كل ما حصل فإن البيت موطنٌ آمنٌ لا للناس فحسب بل للهوام والطيور، وأعظم أمنٍ فيه أن من يدخله بنيةٍ صالحة، يكون آمناً من عذاب الله سبحانه يوم القيامة.
﴿وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾
هنا أكثر من تساؤل توقف عنده الفقهاء:
أولاً: ما تعني حِج البيت؟
هل المقصود منه مناسك الحج، أم أنه التحرك نحو البيت؟ ويظهر الفرق بينهما في أن الأول يكون مقتصراً على الشريعة المعروفة بشعائرها الخاصة، أما لو كان المقصود هو الثاني _أي قصد البيت_، فيشمل الحج والعمرة، وتكون العمرة حينئذٍ بذاتها واجبة، من دون أن يرتبط وجوبها بوجوب الحج.
ويبدو أن المراد من حِج البيت هو الذهاب إلى البيت، وقد يكون لحجٍ أو عمرةٍ.
ثانيا:ً ماذا تعني الإستطاعة التي جُعلت شرطاً لوجوب قصد البيت؟ وهل يشترط في تحققها وجود المال والزاد والراحلة، لكل حاجٍ ولكل المسير أم يكفي قدرته على الوصول حتى من دون ذلك كله، بأن يذهب إليها سيراً على الأقدام، أو يحمله غيره إلى الحج في مقابل أداءه بعض الخدمات للحجاج؟ أو يلفّق المسير بين الركوب والمسير ؟
للإجابة عن هذه التساؤلات المتشعبة، نذكر جملةً من النصوص الواردة في المقام:
عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا يَحُجُّ بِهِ.
قَالَ قُلْتُ فَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَا يَحُجُّ بِهِ فَاسْتَحْيَا مِنْ ذَلِكَ أَ هُوَ مِمَّنْ يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلاً؟ قَالَ: نَعَمْ مَا شَأْنُهُ يَسْتَحْيِي وَ لَوْ يَحُجُّ عَلَى حِمَارٍ أَبْتَرَ فَإِنْ كَانَ يُطِيقُ أَنْ يَمْشِيَ بَعْضاً وَ يَرْكَبَ بَعْضاً فَلْيَحُجَّ۸۲۲۱;[۵]
.
اقتصرت كلمة الإمام لبيان الاستطاعة على أن يكون له ما يحج به، سواءً كان ذلك زاداً أو راحلةً أو صحةً في الجسم أو أمناً في الطريق أو ما أشبه، وفي الرواية التالية فصّل الإمام ما يحج به:
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: سَأَلَ حَفْصٌ الْكُنَاسِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ مَا يَعْنِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: مَنْ كَانَ صَحِيحاً فِي بَدَنِهِ مُخَلًّى سَرْبُهُ لَهُ زَادٌ وَ رَاحِلَةٌ فَلَمْ يَحُجَّ فَهُوَ مِمَّنْ يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ أَوْ قَالَ كَانَ مِمَّنْ لَهُ مَالٌ.
فَقَالَ لَهُ حَفْصٌ الْكُنَاسِيُّ وَ إِذَا كَانَ صَحِيحاً فِي بَدَنِهِ مُخَلًّى سَرْبُهُ لَهُ زَادٌ وَ رَاحِلَةٌ فَهُوَ مِمَّنْ يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ قَالَ نَعَمْ [۶]
.
عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي كِتَابِهِ إِلَى اَلْمَأْمُونِ قَالَ ۸۲۲۰;وَ حِجُّ اَلْبَيْتِ فَرِيضَةٌ عَلَى مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ السَّبِيلُ الزَّادُ وَ الرَّاحِلَةُ مَعَ الصِّحَّةِ۸۲۲۰;[۷]
.
عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ ، مَا يَعْنِي بِذَلِكَ قَالَ مَنْ كَانَ صَحِيحاً فِي بَدَنِهِ مُخَلًّى سَرْبُهُ لَهُ زَادٌ وَ رَاحِلَةٌ [۸]
.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ ﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ ، مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ ، قَالَ مَنْ كَانَ صَحِيحاً فِي بَدَنِهِ مُخَلًّى سَرْبُهُ لَهُ زَادٌ وَ رَاحِلَةٌ فَهُوَ مُسْتَطِيعٌ لِلْحَجِّ[۹]
.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ ، قَالَ الصِّحَّةُ فِي بَدَنِهِ وَ الْقُدْرَةُ فِي مَالِهِ [۱۰]
.
• عَنْ هِشَامِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُتَّلِيِّ وَ هُوَ اَلْمَشْرِقِيُّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي الاِسْتِطَاعَةِ؟ إِلَى أَنْ قَالَ قُلْتُ يَقُولُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ۸۲۱۱; ﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ مَا اسْتِطَاعَتُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صِحَّتُهُ وَ مَالُهُ فَنَحْنُ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَأْخُذُ قَالَ صَدَقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذَا هُوَ الْحَقُّ۸۲۲۰;[۱۱]
.
ويبدو من خلال هذا الحديث، نفيُ الإمام الرضا عليه السلام لرأيٍ آخرٍ سائدٍ في موضوع الإستطاعة، بتأييده قول جدّه الصادق عليه السلام، وبيان أنه هو الحق.
• وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ قَالَ هَذَا عَلَى مَنْ يَجِدُ مَا يَحُجُّ بِهِ قِيلَ فَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَا يَحُجُّ بِهِ فَاسْتَحْيَا قَالَ هُوَ مِمَّنْ يَسْتَطِيعُ وَ لِمَ يَسْتَحْيِي يَحُجُّ وَ لَوْ عَلَى حِمَارٍ أَبْتَرَ [۱۲]
.
• عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْقَدَرِ فَقَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ أَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُمُ الاِسْتِطَاعَةَ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّمَا يَعْنِي بِالاِسْتِطَاعَةِ الزَّادَ وَ الرَّاحِلَةَ لَيْسَ اسْتِطَاعَةَ الْبَدَن[۱۳]
.
ومما سبق يظهر، أن الزاد والراحلة متفقٌ على اعتباره، ولكن ماذا عن غيرها؟ فهل يمكن أن المتمكن من المشي مستطيعٌ يجب عليه الذهاب؟
يظهر من بعض النصوص ذلك، كما سبق، مضافاً إلى مثل ما روي عن عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَ عَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ قَالَ «نَعَمْ إِنَّ حَجَّةَ الْإِسْلاَمِ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ أَطَاقَ الْمَشْيَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ لَقَدْ كَانَ أَكْثَرُ مَنْ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُشَاةً وَ لَقَدْ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ فَشَكَوْا إِلَيْهِ الْجَهْدَ وَ الْعَنَاءَ فَقَالَ «شُدُّوا أُزُرَكُمْ وَ اسْتَبْطِنُوا فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَذَهَبَ عَنْهُمْ»[۱۴]
.
كما يظهر من بعضها وجوبه مع امكان التلفيق، أو الركوب مع خدمة الحجاج، كما روي عن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «﴿وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾» قَالَ «يَخْرُجُ وَ يَمْشِي إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ» قُلْتُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَشْيِ قَالَ «يَمْشِي وَ يَرْكَبُ» قُلْتُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ أَعْنِي الْمَشْيَ قَالَ «يَخْدُمُ الْقَوْمَ وَ يَخْرُجُ مَعَهُمْ»[۱۵]
.
وقد دار البحث حول هذه النصوص وأمثالها، التي تعتبر تحقق الإستطاعة مع إمكان خدمة القوم أو التلفيق بين المشي والركوب، مما يعني تحقق الاستطاعة عند الكثير من الفقهاء، وقد حمل بعض فقهائنا الروايات على الإستحباب المؤكد، قال الحر العاملي: ۸۲۲۱; وَ قَدْ حَمَلَ اَلشَّيْخُ الْحَدِيثَيْنِ عَلَى الاِسْتِحْبَابِ الْمُؤَكَّدِ وَ هُوَ خِلاَفُ الظَّاهِرِ وَ الاِحْتِيَاطِ مَعَ صِدْقِ الاِسْتِطَاعَةِ وَ عَدَمِ الْمُعَارِضِ الصَّرِيحِ وَ احْتِمَالِ مَا تَضَمَّنَ اشْتِرَاطَ الزَّادِ وَ الرَّاحِلَةِ لِأَنْ يَكُونَ مَخْصُوصاً بِمَنْ يَتَوَقَّفُ اسْتِطَاعَتُهُ عَلَيْهِمَا كَمَا هُوَ الْغَالِبُ[۱۶]
.
ويبدو أن الإستطاعة ليست حقيقةً مطلقة للجميع، فمن كان قريباً من البيت فإستطاعته متحققةٌ بقدرته على المشي، وقد كان هذا الأمر سائداً عند الكثير من الناس اقتداءاً بالنبي واهل بيته عليهم السلام، ولكن اليوم مع تباعد الديار حيث لا يمكن المشي إلى مكة لأغلب الناس، فلا يمكن القول بأن قدرتهم على المشي كافيةٌ لتحققها، وكذلك موضوع الخدمة، إذ من الصعب أن يقال بأن الركوب مع الخدمة محققٌ للإستطاعة مطلقاً وعلى جميع الأفراد، فهل يمكن فرض ذلك على عالمٍ كهل السن، فيقال بوجوب الحج عليه باداءه خدمة الحجاج مثلاً؟
فالاستطاعة لابد من حملها بحسب الفهم العرفي لها، بحسب الزمان والمكان، والله العالم.
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;۸۲۱۲;
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
۸۲۱۱;>
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
function fixedEncodeURIComponent (str)
{
return encodeURIComponent(str).replace(/[!'()]/g, escape).replace(/\*/g, ۸۲۲۰;%۲A۸۲۲۱;);
}
function do_search(query, teacher, lesson, year)
{
query = query.replace(/^\s+|\s+$/g, ۸۲۲۱;);
if (query && query != ۸۲۲۰;البحث في کل الدروس۸۲۳۰;۸۲۲۱; && query != ۸۲۲۰;البحث في هذا الدرس۸۲۳۰;۸۲۲۱;)
{
//query = query.replace(/ +/g, ۸۲۱۶;_۸۲۱۷;).replace(/[۸۲۱۶;\۰\\]+/g, ۸۲۲۱;);
query = query.replace(/[۸۲۱۶;\۰\\]+/g, ۸۲۲۱;);
if (teacher && lesson && year)
{
window.location.assign(۸۲۱۶;/Ar/search/۸۲۱۷; + teacher + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + lesson + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + year + ۸۲۱۶;/۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
}
else
{
window.location.assign(۸۲۱۶;/Ar/search/۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
}
}
return false;
}
function responsiveMenu() {
var x = document.getElementById(۸۲۲۰;responsiveMenuBar۸۲۲۱;);
if (x.style.display === ۸۲۲۰;none۸۲۲۱; || x.style.display == ۸۲۲۰;۸۲۲۱;) {
x.style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;;
} else {
x.style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;;
}
}
function openMenuMob(num) {
var numMyDropdown = ۸۲۲۰;myDropdown۸۲۲۱;.concat(num);
var x = document.getElementById(numMyDropdown);
if (x.style.display == ۸۲۲۰;none۸۲۲۱; || x.style.display == ۸۲۲۰;۸۲۲۱;) {
x.style.display = ۸۲۲۰;block۸۲۲۱;;
} else {
x.style.display = ۸۲۲۰;none۸۲۲۱;;
}
}
function openMenu(num) {
elements = document.getElementsByClassName(۸۲۲۰;vmenu-title۸۲۲۱;);
for (var i = ۰; i < elements.length; i++) {
elements[i].style.color="#۱۲۶۹c۲";
}
var numMyDropdown = "myDropdown".concat(num);
var numOpened = "openMenu".concat(num);
var x = document.getElementById(numMyDropdown);
var numOpenedObj = document.getElementById(numOpened);
numOpenedObj.style.color = "#۰۰a۱۸a";
show = document.getElementsByClassName("show");
for (var i = ۰; i < show.length; i++) {
var current_id = show[i].id;
if(show[i].style.display == "block" && current_id != numMyDropdown){
show[i].style.display = "none";
}
}
if (x.style.display == "none" || x.style.display == "") {
x.style.display = "block";
} else {
x.style.display = "none";
numOpenedObj.style.color = "#۱۲۶۹c۲";
}
}
$(window).ready(function() {
$(۸۲۱۶;#search_input۸۲۱۷;).autocomplete({
source: ۸۲۱۶;https://eshia.ir/search۲۸۲۱۷;,
minLength: ۱,
select: function( event, ui ) {
event.preventDefault();
do_search(۸۲۱۶; =۸۲۲۱;۸۲۱۶; + ui.item.value + ۸۲۱۶;۸۲۲۱;۸۲۱۶;);return false;
//$(۸۲۱۶;#search_input۸۲۱۷;).val(۸۲۱۶; =۸۲۲۱;۸۲۱۶; + ui.item.value + ۸۲۱۶;۸۲۲۱;۸۲۱۶;);
}
});
});
var cumulativeOffset = function(element) {
var top = ۰, left = ۰;
do {
top += element.offsetTop || ۰;
left += element.offsetLeft || ۰;
element = element.offsetParent;
} while(element);
return {
top: top,
left: left
};
};
var hilights = document.querySelectorAll(۸۲۱۶;.hilight۸۲۱۷;);
if (hilights.length) {
var target = hilights[۰];
window.scrollTo(۰,cumulativeOffset(target).top-۱۰۰);
}