پرش به محتوای اصلی
 دروس خارج فقه معاصر
  • خانه
  • اساتید
  • دروس
  • موضوعات
  • جلسات
  • دانشنامه
  • کتابخانه
  • اطلاع‌رسانی
English العربية
منوی اصلی
  • خانه
  • اساتید
  • دروس
  • موضوعات
  • جلسات
  • دانشنامه
  • کتابخانه
  • اطلاع‌رسانی
English العربية

جستجو در گنجینه

جستجو در:

برای فیلتر بر اساس سال، باب فقهی یا مذهب، «جستجوی پیشرفته» را باز کنید.

خانه / جلسه ۸

جلسه ۸

/آيات الحج/فقه القرآن

عنوان درس
—
فایل صوتی
Your browser does not support the audio tag. دانلود فایل صوتی

توضیحات جلسه

المتقدمة

|

البحث عن أستاذ

    فارسي |
    الذكاء الاصطناعي |
    الإحصائیات |
    تقریر |
    دروس |
    البرامج |
    المباشر |
    الدلیل |
    اتصل بنا

    فارسي |
    الذكاء الاصطناعي |
    الإحصائیات |
    تقریر |
    دروس |
    البرامج |
    المباشر |
    الدلیل |
    اتصل بنا

    منو
    الصفحة الرئيسية
    النجف الأشرف
    النجف
    العتبة العلوية
    المساجد
    قم المقدسة
    المسجد الأعظم
    قم المقدسة
    مدرسة الفيضية
    مدرسة الخان
    مدرسة آیة‌الله گلپایگاني
    سائر المدارس
    الفقه المعاصر
    التفسیر و نهج البلاغة
    علم الرجال
    قم المقدسة &#۸۲۱۱; بالعربیة
    مباحث المستحدثة
    <!&#۸۲۱۱;رئوس المطالب۱۴۴۳-۱۴۴۲&#۸۲۱۱;>
    الملفات العلمية
    الکتب
    فهارس المسائل
    موضوع المباحث
    مشهد المقدسة
    مدرسة آیة‌الله الخویي
    سائر المدارس
    التفسیر و نهج البلاغة
    حوزات أخری
    مدن أخرى
    بیروت
    دمشق
    القطیف و الأحساء
    کربلاء المقدسة
    کابل
    داکار
    موضوعات أخری
    الکلام و الفلسفة
    الطب فی الروایات
    العلماء المعاصرین
    تقرير الدروس باللغة العربية

    <!&#۸۲۱۱;

    السائر
    امتحانات حوزوی

    &#۸۲۱۱;>

    الدليل
    دلیل کتابة التقریر
    المشاکل
    التسجيل بث المباشر
    التسجيل
    تحرير المعلومات
    بث المباشر- الکمپيوتر
    بث المباشر-الأندرويد

    <!&#۸۲۱۱;

    البرامج
    أرشیف مدرسة‌الفقاهة
    تسجیل الملاحظات

    &#۸۲۱۱;>

    المواقع
    مکتبة مدرسةالفقاهة
    ويکي الفقه
    ويکي السؤال
    تقریر مدرسةالفقاهة
    سطوح العلیا

    <!&#۸۲۱۱;

    التسجيل
    تعديل البيانات

    &#۸۲۱۱;>


    « قائمة الدروس

    لطفا مرورگر خود را به روز نمایید!

    function PlayMP۳(fn) { document.getElementById(&#۸۲۲۰;img_&#۸۲۲۱; + fn).style.display = &#۸۲۲۰;none&#۸۲۲۱;; document.getElementById(&#۸۲۲۰;audio_&#۸۲۲۱; + fn).style.display = &#۸۲۲۰;block&#۸۲۲۱;; document.getElementById(&#۸۲۲۰;audio_&#۸۲۲۱; + fn).play(); var x = document.getElementById(&#۸۲۲۰;voice-taqrir-id&#۸۲۲۱;);x.style.width = &#۸۲۲۰;۷۵%&#۸۲۲۱;;}

    function PlayWMA(fn)
    {
    var strItem = &#۸۲۱۶;&#۸۲۱۶;;
    var winame = window.open(&#۸۲۲۰;Temp.htm&#۸۲۲۱;, &#۸۲۲۰;New&#۸۲۲۱;, &#۸۲۲۰;width=۳۰۰px,height=۶۵px&#۸۲۲۱;);
    winame.window.document.write(strItem);
    }

    الأستاذ السید محمدتقی المدرسي
    بحث الفقه

    ۴۵/۱۱/۰۳

    بسم الله الرحمن الرحيم

    /آيات الحج/فقه القرآن

    الموضوع: فقه القرآن/آيات الحج/

    ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ * أُولٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ * وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

    هناك بصائر شتى نستلهمها من هذه الآيات المباركة، منها ما يلي:

    أولاً: حين يوفق الله الإنسان لإعادة النظر في نفسه ومسبقاته وعاداته، كما هو الحال فيمن يقف بعرفات ويحضر المزدلفة، يبدأ هذا الشخص بالنظر إلى المستقبل بنظرةٍ مختلفة، ويتسائل عن كيفية اعادة بناء حياته، بعيداً عن اخطاء الماضي وانحرافاته.

    وهذا التساؤل الذي يطرحه الإنسان على نفسه، يجيب عنه في يومين بمنى، وكما هو معلوم أن اليومين بمنى ليسا للعبادات المعروفة، وإنما للأكل والشرب والبعاث ( اي اللبث مع النساء) بحسب تعبير النبي صلى الله عليه وآله، لأنه تحرر عن الإحرام.

    والحجاج في أيام التشريق يعيشون في حالة جذل وفرح، كمن يؤدي عملاً كبيراً فيفرح بذلك العمل، وهذه المرحلة مرحلةٌ مناسبة للتخطيط للمستقبل، ولكن التخطيط للمستقبل في جملة من المسائل الهامة، أبرزها:

    الأولى: يؤكد القرآن الكريم على الوحدة التي صيغت في الحج في عرفات والمشعر ومنى، وعدم تهديم هذا البناء المبني بالعصبيات القبلية، ولذلك لابد أن يكون ذكر الله أشد من ذكر الآباء، ولكن هل يعني ذلك حرمة ذكر الآباء؟

    كلا، لا يعني ذلك، لأن دين الإسلام هو دين الفطرة التي لا تنفي شيئاً، فلا إشكال في ذكر الآباء واعمالهم الخيّرة، والله سبحانه يقول عن المؤمنين حين يذكرون السابقين: ﴿وَ الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَ لَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾[۱]
    .

    لكن لابد أن لا يكون ذكر الآباء أعلى من ذكر الله سبحانه، وذكر الله يعني ذكره بالتسبيح والتهليل والحمد وذكر نعمه ومننه وأفضاله، كما أنه يشمل ذكر حدوده والبصائر المستفادة من كتابه، والمناهج والشرائع الإلهية، قال الله سبحانه: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ [۲]

    الثانية: يبيّن ربنا سبحانه أهمية الإعتدال، فلا يصح التشبث بالدنيا وزينتها ولا نسيانها، بل لابد من الإهتمام بهما معاً، والمسألة من الله فيهما، حيث قال سبحانه: ﴿ فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، وما نستفيده هنا: أن تكون هناك موازنة عادلة بين الدنيا والآخرة، وبحسب الظن، فإن هذه الآية هي الآية الأظهر في القرآن الكريم لبيان أهمية التوازن بين الدنيا والآخرة.

    وليس كل ما في الدنيا مطلوبٌ ومرغوبٌ فيه، بل الحسنات فيه فقط هي المطلوبة، وممكن أن تكون الحسنة الأخلاق الحسنة أو العيشة الحسنة أو الزوجة الحسنة _ كما تشير الروايات إلى بعض هذه المعاني_، وبالتالي فإن الحياة الحسنة هي الحياة التي تكون كلها خيرٌ ورحمة، ومن ذلك أن تكون الحياة مؤطّرة بإطار توحيد الله ودينه.

    وأما الحسنة في الآخرة فهي الأخرى مطلقة، ويبدو أنها رضوان الله سبحانه وجنته وما فيها من نعيمٍ مقيم.

    ومضافاً إلى ذلك، فإن المؤمن يسأل ربّه أن يقيه من النار، لماذا؟ لأن بعض الناس يدخل الجنة ولكن بعد أن يطهّر في النار لفتراتٍ قصيرةٍ أو طويلة، ومن هنا يطلب المؤمن الجنة من الله سبحانه بلا مرورٍ على النار أو لبثٍ فيها.

    ومن هنا فإن الحاج الذي يوفقه ربنا للحج، ويقضي عرفة ومزدلفة، ويطهره الله بغفران ذنوبه، فإنّ عليه أن يخطط تخطيطاً جيداً للمستقبل، ومن ذلك التخطيط، أن يتطلع لحياةٍ حسنةٍ في الدنيا وحسنةٍ في الآخرة، وأيضاً أن لا تكون في اعماله خطيئةً تستوجب عليه النار.

    ثانياً: يقول ربنا سبحانه: ﴿أُولٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ فالعبد بحجه وعبادته ودعائه، لا يستحق الجنة كلها، وإنما يستأهل نصيبه بما كسب، فالإنسان الذي تطهّر من الذنوب عليه أن يكتسب الحسنات ليدخل بها الجنة بفضل الله سبحانه، فالسعي إلى العمل الصالح ثمن الجنة بعد الإيمان والطهر من الشرك وشوائبه، يقول الله سبحانه: ﴿وَ مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَ سَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾[۳]
    .

    ثالثاً: يقول الله سبحانه: ﴿وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ وأقل الجمع ثلاثة أيام، فمتى ننهي شريعة الحج؟

    بعد النفر من منى، والنفر هو آخر أعمال الحج، وكان من عادة الحجاج، أنّهم بعد الرمي والهدي والحلق، يذهبون إلى الحج لاداء اعمال الحج من طواف الحج وصلاته، والسعي ، ومن ثم طواف النساء وركعتيه، وبعد ذلك يعودون إلى منى لللمبيت ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر مع الرمي في الصباح، ثم ينفرون إما النفر الأول يوم الثاني عشر بعد الزوال، أو النفر الثاني في اليوم الثالث عشر حتى قبل الزوال.

    وفي هذا المقام يقول ربنا سبحانه: ﴿ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

    فما المقصود من التعجّل في يومين أو التأخر؟

    قيل: أن التعجّل هو النفر في اليوم الثاني عشر بعد الزوال وانهاء اعمال الحج بذلك، والتأخر هو تأخير النفر إلى اليوم الثالث عشر، وبالتالي فإن الآية في موضع بيان التخيير بين النفرتين، ولكن التعبير بـ( لا اثم عليه) غريبٌ لبيان هذا الحكم، لأن التعبير بـ(لا جناح عليه) أوفق لبيان التخيير، إذ لا يحتمل أن يكون في التأخر إثمٌ.

    والغريب أن بعضهم يصرّ على هذا المعنى وهو معنىً بعيد عن السياق أساساً، وبعيد عما ورد عن أهل البيت عليهم السلام، إذ قد ورد في النصوص، أن المقصود هو سقوط جميع آثام من تعجل في يومين أو تأخّر، فيكون مطهّراً من الذنوب كيوم ولدته أمّه، بسبب الحج لا بسبب النفر، وهذه الآية من الآيات الدالة على أن الله سبحانه يغفر لكل من وقف بعرفات من الحجاج، فعن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ‌﴾ قَالَ‌: يَرْجِعُ مَغْفُوراً لَهُ لاَ ذَنْبَ لَهُ‌[۴]
    .

    و عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: &#۸۲۲۰;إِنَّ اَلْعَبْدَ اَلْمُؤْمِنَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَاجّاً لاَ يَخْطُو خُطْوَةً وَ لاَ يَخْطُو بِهِ رَاحِلَتُهُ إِلاَّ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً‌، وَ مَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً‌، وَ رَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً‌، فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ‌ فَلَوْ كَانَتْ لَهُ ذُنُوبٌ عَدَدَ اَلثَّرَى رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ‌، فَقَالَ لَهُ‌: اِسْتَأْنِفِ اَلْعَمَلَ يَقُولُ اَللَّهُ‌: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اِتَّقىٰ﴾‌ &#۸۲۲۰;[۵]
    .

    فهذا المعنى هو المنسجم مع سياق الآية، فما ذكر من معنى التخيير غريبٌ عن السياق وكلماته كما ذكرنا، فالآية تدل على غفران ذنوب الحجاج، ولهذا الأمر بعدٌ غيبي بأن صحيفة أعمال الإنسان مسودةٌ بالكثير من الآثام، ولا يطهّرها سوى الله عزوجل، وبعدٌ يرتبط بالحياة، وبصيرة للحاج، بأنك بعد أن تطهّرت في الحج، لا تعُد إلى عاداتك وثقافتك الخاطئة وعصبياتك التي تكسبك الآثام، والمحافظة على العمل أشد من العمل نفسه كما لا يخفى، ولذلك فإن من المهم جداً أن يسأل الحاج ربّه أن يعصمه من الذنوب مستقبلاً، ليعود من الحج طاهراً نقيّاً من الذنوب، وعازماً على تصحيح مسار حياته.

    وفي الختام توصية هامّة: على المرشدين في الحج أن ينبهّوا الحجاج بهذه الحقائق، قبل واثناء وبعد الحج، فيذكّروهم بهذه البصائر القرآنية التي تبيّن حقائق الحج، ليكون حج الحاج حجّاً إبراهيمياً.


    [۱] السورة حشر، الأية ۱۰.
    [۲] رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ : أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا فَرَغُوا مِنْ اَلْحَجِّ يَجْتَمِعُونَ هُنَاكَ وَ يَعُدُّونَ مَفَاخِرَ آبَائِهِمْ وَ مَآثِرَهُمْ وَ يَذْكُرُونَ أَيَّامَهُمْ اَلْقَدِيمَةَ‌، وَ أَيَادِيَهُمْ اَلْجَسِيمَةَ فَأَمَرَهُمْ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَذْكُرُوهُ مَكَانَ ذِكْرِهِمْ آبَاءَهُمْ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ «أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً» أَوْ يَزِيدُوا عَلَى ذَلِكَ بِأَنْ يَذْكُرُوا نِعَمَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ يَعُدُّوا آلاَءَهُ وَ يَشْكُرُوا نَعْمَاءَهُ لِأَنَّ آبَاءَهُمْ وَ إِنْ كَانَتْ لَهُمْ عَلَيْهِمْ أَيَادٍ وَ نِعَمٌ‌، فَنِعَمُ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ‌، وَ أَيَادِيهِ عِنْدَهُمْ أَفْخَمُ وَ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ اَلْمُنْعِمُ بِتِلْكَ اَلْمَآثِرِ وَ اَلْمَفَاخِرِ عَلَى آبَائِهِمْ وَ عَلَيْهِمْ‌. ( تفسير نور الثقلين: ج۱، ص۱۹۸).
    [۳] السورة اسراء، الأية ۱۹.
    [۴] تفسير العياشي: ج۱، ص۹۹.
    [۵] المصدر نفسه.
    logo
    • 

      الصفحة الرئيسية
      النجف الأشرف
      النجف
      العتبة العلوية
      المساجد
      قم المقدسة
      المسجد الأعظم
      قم المقدسة
      مدرسة الفيضية
      مدرسة الخان
      مدرسة آیة‌الله گلپایگاني
      سائر المدارس
      قم المقدسة &#۸۲۱۱; بالعربیة
      مباحث المستحدثة
      <!&#۸۲۱۱;رئوس المطالب۱۴۴۳-۱۴۴۲&#۸۲۱۱;>
      الفقه المعاصر
      الحرب
      الملفات العلمية
      الکتب
      <!&#۸۲۱۱;
      فهارس المسائل
      موضوع المباحث
      &#۸۲۱۱;>

      <!&#۸۲۱۱;

      ۱۲۰ بحث في زمن کورونا
      الدروس العليا
      فقه معاصر

      &#۸۲۱۱;>

      مشهد المقدسة
      مدرسة آیة‌الله الخویي
      سائر المدارس
      حوزات أخری
      مدن أخرى
      بیروت
      دمشق
      القطیف و الأحساء
      کربلاء المقدسة
      کابل
      داکار
      موضوعات أخری
      العلماء المعاصرین
      تقرير الدروس باللغة العربية
      التفسیر و نهج‌البلاغة-قم
      التفسیر و نهج‌البلاغة-المشهد
      الکلام و الفلسفة
      علم الرجال
      الطب فی الروایات

      <!&#۸۲۱۱;

      السائر
      امتحانات حوزوی

      &#۸۲۱۱;>

      الدليل
      دلیل کتابة التقریر
      المشاکل
      التسجيل بث المباشر
      التسجيل
      تحرير المعلومات
      بث المباشر- الکمپيوتر
      بث المباشر-الأندرويد

      <!&#۸۲۱۱;

      البرامج
      أرشیف مدرسة‌الفقاهة
      تسجیل الملاحظات

      &#۸۲۱۱;>

      المواقع
      مکتبة مدرسةالفقاهة
      ويکي الفقه
      ويکي السؤال
      تقریر مدرسةالفقاهة
      سطوح العلیا
    هوش مصنوعی
    برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
    چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
    هوش مصنوعی
    ترجمه: Alt+t
    ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
    خلاصه سازی: Alt+s
    خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
    اعراب گذاری: Alt+d
    &#۸۲۱۲;&#۸۲۱۲;&#۸۲۱۲;&#۸۲۱۲;&#۸۲۱۲;&#۸۲۱۲;&#۸۲۱۲;
    جستجو
    جستجو در همه دروس: Alt+a
    <!&#۸۲۱۲;

    هوش مصنوعی

    &#۸۲۱۱;>

    پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
    مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
    چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود

      <!&#۸۲۱۱;

    • &#۸۲۱۱;>

    لوگوی صدای بهار
    www.baharsound.ir,
    www.wikifeqh.ir,
    lib.eshia.ir
    logo

    function fixedEncodeURIComponent (str)
    {
    return encodeURIComponent(str).replace(/[!'()]/g, escape).replace(/\*/g, &#۸۲۲۰;%۲A&#۸۲۲۱;);
    }
    function do_search(query, teacher, lesson, year)
    {
    query = query.replace(/^\s+|\s+$/g, &#۸۲۲۱;);
    if (query && query != &#۸۲۲۰;البحث في کل الدروس&#۸۲۳۰;&#۸۲۲۱; && query != &#۸۲۲۰;البحث في هذا الدرس&#۸۲۳۰;&#۸۲۲۱;)
    {
    //query = query.replace(/ +/g, &#۸۲۱۶;_&#۸۲۱۷;).replace(/[&#۸۲۱۶;\۰\\]+/g, &#۸۲۲۱;);
    query = query.replace(/[&#۸۲۱۶;\۰\\]+/g, &#۸۲۲۱;);
    if (teacher && lesson && year)
    {
    window.location.assign(&#۸۲۱۶;/Ar/search/&#۸۲۱۷; + teacher + &#۸۲۱۶;/&#۸۲۱۷; + lesson + &#۸۲۱۶;/&#۸۲۱۷; + year + &#۸۲۱۶;/&#۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
    }
    else
    {
    window.location.assign(&#۸۲۱۶;/Ar/search/&#۸۲۱۷; + fixedEncodeURIComponent(query));
    }
    }
    return false;
    }

    function responsiveMenu() {
    var x = document.getElementById(&#۸۲۲۰;responsiveMenuBar&#۸۲۲۱;);
    if (x.style.display === &#۸۲۲۰;none&#۸۲۲۱; || x.style.display == &#۸۲۲۰;&#۸۲۲۱;) {
    x.style.display = &#۸۲۲۰;block&#۸۲۲۱;;
    } else {
    x.style.display = &#۸۲۲۰;none&#۸۲۲۱;;
    }
    }
    function openMenuMob(num) {
    var numMyDropdown = &#۸۲۲۰;myDropdown&#۸۲۲۱;.concat(num);
    var x = document.getElementById(numMyDropdown);
    if (x.style.display == &#۸۲۲۰;none&#۸۲۲۱; || x.style.display == &#۸۲۲۰;&#۸۲۲۱;) {
    x.style.display = &#۸۲۲۰;block&#۸۲۲۱;;
    } else {
    x.style.display = &#۸۲۲۰;none&#۸۲۲۱;;
    }
    }
    function openMenu(num) {
    elements = document.getElementsByClassName(&#۸۲۲۰;vmenu-title&#۸۲۲۱;);
    for (var i = ۰; i < elements.length; i++) {
    elements[i].style.color="#۱۲۶۹c۲";
    }
    var numMyDropdown = "myDropdown".concat(num);
    var numOpened = "openMenu".concat(num);
    var x = document.getElementById(numMyDropdown);
    var numOpenedObj = document.getElementById(numOpened);
    numOpenedObj.style.color = "#۰۰a۱۸a";
    show = document.getElementsByClassName("show");
    for (var i = ۰; i < show.length; i++) {
    var current_id = show[i].id;
    if(show[i].style.display == "block" && current_id != numMyDropdown){
    show[i].style.display = "none";
    }
    }
    if (x.style.display == "none" || x.style.display == "") {
    x.style.display = "block";
    } else {
    x.style.display = "none";
    numOpenedObj.style.color = "#۱۲۶۹c۲";
    }
    }

    $(window).ready(function() {
    $(&#۸۲۱۶;#search_input&#۸۲۱۷;).autocomplete({
    source: &#۸۲۱۶;https://eshia.ir/search۲&#۸۲۱۷;,
    minLength: ۱,
    select: function( event, ui ) {
    event.preventDefault();
    do_search(&#۸۲۱۶; =&#۸۲۲۱;&#۸۲۱۶; + ui.item.value + &#۸۲۱۶;&#۸۲۲۱;&#۸۲۱۶;);return false;
    //$(&#۸۲۱۶;#search_input&#۸۲۱۷;).val(&#۸۲۱۶; =&#۸۲۲۱;&#۸۲۱۶; + ui.item.value + &#۸۲۱۶;&#۸۲۲۱;&#۸۲۱۶;);
    }
    });
    });

    var cumulativeOffset = function(element) {
    var top = ۰, left = ۰;
    do {
    top += element.offsetTop || ۰;
    left += element.offsetLeft || ۰;
    element = element.offsetParent;
    } while(element);
    return {
    top: top,
    left: left
    };
    };
    var hilights = document.querySelectorAll(&#۸۲۱۶;.hilight&#۸۲۱۷;);
    if (hilights.length) {
    var target = hilights[۰];
    window.scrollTo(۰,cumulativeOffset(target).top-۱۰۰);
    }

    کلیه حقوق متعلق به پژوهشگاه مطالعات فقه معاصر است «ذکر مطالب این پایگاه، با درج منبع، مجاز است»

    © ۲۰۲۶ - دروس خارج فقه معاصر