جلسه ۸
توضیحات جلسه
درس خارج فقه مالی دولت
استاد مصباحی مقدم
جلسه هشتم
مقدمه چهارم
مذمت عشاران :
عشر به معنای یک درهم و عاشر ده یک بگیر و عشار مأمور حاکم برای گرفتن عشر و مالیات است، عشاران گیرندگان ده یک اموال تاجران یا مالیات بگیران هستند.
در روایات از عاشران مذمت شده است :
۱ـ يَا نَوْفُ إِنَّ دَاوُدَ (علیه السلام) قَامَ فِي مِثْلِ هَذِهِ السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ إِنَّهَا لَسَاعَةٌ لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَشَّاراً أَوْ عَرِيفاً أَوْ شُرْطِيّاً أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ وَ هِيَ الطُّنْبُورُ أَوْ صَاحِبَ [كُوبَةٍ] كَوْبَةٍ وَ هِيَ الطَّبْلُ. (نهجالبلاغه ، حکمت ۱۰۴)
اى نوف، داود (ع) در چنين ساعتى از شب، برخاست و فرمود: اين ساعتى است كه هيچ بنده اى به درگاه خداوند دست به دعا برندارد، مگر آنكه، دعايش مستجاب شود، مگر عشريّه بگير (باجگير) يا كسى كه كارهاى مردم را به حكومت گزارش كند يا شرطه، يا صاحب عرطبه «طنبور» باشد و يا صاحب كوبه «طبل».
بنابراین این نقل، عشار دعایش مستجاب نمی شود.
۲ـ أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسن الفارسي ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبدالله بن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن جعفر ابن محمد ، عن آبائه ، عن علي : قال : قال رسول الله ۹ : إن الله عزوجل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين : لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، وجعل حيطانها الياقوت ، وسقفها الزبرجد ، وحصباءها اللؤلؤ ، وترابها الزعفران والمسك الاذفر ، فقال لها : تكلمي! فقالت : لا إله إلا هو الحي القيوم ، قد سعد من يدخلني ، فقال عزوجل : بعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر ولا سكير ولا قتات وهو النمام ولا ديوث وهو القلطبان ولا قلاع وهو الشرطي ولا زنوق وهو الخنثى ولا خيوق وهو النباش ، ولا عشار ، ولا قاطع رحم ، ولا قدري. (بحار الأنوار، العلامة المجلسي جلد۷۵ , ص۳۴۳)
سند این روایت در خصال اینگونه است :
«حدثنا ابی رضي الله عنه قال وحدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم ، عن ابيه ، عن الحسين بن الحسن الفارسي ، عن سليمان بن حفص البصري ،ذعن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علی بن ابیطالب عليه السلام ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على عليه السلام قال : قال رسول الله (ص) ان الله عزوجل ۸۲۳۰;»
این سند با سند نقل شده در بحار تفاوت دارد.
آیت الله شبیری در کتاب ۸۲۲۱; التعليقات الرجالية على كتب الحديث ج۸ ص۳۰۶ در مورد این سند فرموده اند که سند مذکور در بحار صحیح است و شاید دلیلشان این باشد که مشابه این سند با راوی «الجعفری»در کافی و مجامع دیگر روائی نیز موجود است ولی با نام «حفص البصری» موجود نیست.
مرحوم صدوق در من لايحضر فقیه ج۴ ص ۳۵۲ در اولین حدیث باب نوادر این روایت را به طور کامل ذکر می کند ولی سند آن متفاوت از سند خصال است :
بَابُ النَّوَادِرِ وَ هُوَ آخِرُ أَبْوَابِ الْكِتَابِ
رَوَى حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو وَ أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- عَنِ النَّبِيِّ ص انه قال له ۸۲۳۰; )
مراد از الجعفری، سلیمان بن جعفر بن ابراهيم الجعفری است که ثقه وامامی است.
همچنین ، عبد الله بن الحسين بن زید مجهول است، و انس بن محمد ابو مالک نیز ضعیف است، همچنین، در سند دوم مشیخه صدوق به حماد بن عمر نیز صحیح نیست.
بنابراین، هر دو سند روایت محل اشکال است و مرحوم شیخ حر در وسائل فقط از سند دوم استفاده فرموده و نقل خصال را ذکر نکرده است. روایت دلالت دارد براینکه چند دسته هستند که وارد بهشت نمی شوند از جمله : مدمن الخمر ، نمام، ديوث ، شرطی ، نباش ، عشار و قاطع رحم و قدری.
۳ـ نیز مجلسی در بحار از خصال صدوق نقل می کند:
أبي وابن الوليد معا ، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا ، عن الاشعري ، عن محمد بن الحسين رفعه قال : قال رسول الله ۹ : لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا سكير ولا عاق ولا شديد السواد ولا ديوث ولا قلاع وهو الشرطي ولا زنوق وهو الخنثى ولا خيوق هو النباش ولا عشار ولا قاطع رحم ولا قدري (بحار الأنوار ، العلامة المجلسي جلد : ۷۵ صفحه : ۳۴۳)
روایت مرفوعه است و از نظر دلالت نزدیک به مفاد روایت قبل است.
۴ـ امالی:ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن المغيرة بن محمد عن بكر بن خنيس ، عن أبي عبدالله الشامي ، عن نوف البكالي قال : قال أمير المؤمنين «يا نوف اقبل وصيتي ، لا تكونن نقيبا ولا عريفا ولا عشارا ولا بريدا»( بحار الأنوار ، العلامة المجلسي جلد۷۵ ص۳۴۳ حدیث ۳۳ به نقل از امالی صدوق ص ۱۲۶)
ابن ادریس: ظاهراً احمد بن ادریس اشعری قمی و ثقه است.
روی فی تفسیر القمی ، تأتی له روایات بعنوان ابی علی الاشعری ، روی فی کامل الزیارات. (المفید: ۴۲۹)
ادریس بن احمد ( پدر ابن ادریس ) الضرير الکوفی ، ابوسلیمان، قال المرزبانی : مقتدری ، مدح محمد بن على المادرانی عند قدومه بغداد بقصيرة (الوافی بالوفیات ج۸ ص۳۱۵)
ادریس بن احمد القمي ، قال : حدثنا احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد بكتبه الثلاثين كتابا ( منبع المقال في تحقيق اقوال الرجال ج۱۲ ص۶۴)
ابن ابي الخطاب : محمد بن الحسين بن ابن الخطاب : ابو جعفر الزيات الهمدانی و اسم ابب الخطاب ، زید؛ جليل من اصحابنا، عظیم القدر كثير الرواية ، ثقة ، عين، قاله النجاشي من اصحاب الجواد و الهادي والسكري (علیهم السلام).
* المغيرة بن محمد بن مهلب عن أبيه وعن عبد الغفار بن محمد أحاديث جيدة اکثرها دالة علی حسن عقیدته( الجامع في الرجال ج۱۰ ص۴۷۲)
* بغداد صدوق له أغلاط أفرط فيه بن حبان من السابعة وعن (هب) أنه واه إنتهى نقلاً عن المنهج أعد الرجل في الحسن، وأعتمد عليه في جميع ما يرويه روى عنه المغيرة بن محمد وغيره. ( الجامع في الرجال ج۲ ص ٢٤٩)
* يروي عن عمرو بن شمر روى عنه المغيرة بن محمد وقع في طريق الصدوق في مجلس ٢ من المجالس ، وفي جزء ١ من العلل في علة ١٠٣ وعلة ١١٦ وعلة ١٦٨ أحاديثه متقنة، ويمكن استفادة تشيعه مما رواه.( الجامع في الرجال ج۴ ص۲۸۵)
* في المعانی والخصال وإكمال الدين، و روى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن بكر بن خنيس، وهو المغيرة بن محمد بن مهلب أبو حاتم المهلبي روى عنه أحمد
( الجامع في الرجال، ج ۱۰ ص ٤٧٣)
والرجل لغة في السان القدم من غير عمرو الرجل ثقة فی لسان القوم من غیر
وقع في طريق الصدوق عن المغيرة بن محمد ، عنه ، عن أبي عبد الله الشامي عن نوف البكاني وصية امير المؤمنين عليه السلام (مستدرک علم رجال الحديث ج۱ ص۵۱)
- حدثنا بكر بن خنيس، عن ابي عبد الله الشامي ، من نوف البکالي قال : بن محمد بن الحسين ابن الخطاب – قال : امیرالمومنین علیه السلام (از معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الروات ج۲ ص۲۰۴)
مغيرة بن محمد ( الثقات ابن حبان ج۹ ص۱۶۸)
مغيرة بن محمد (المهلبي ( الثقات ابن حبان ج۹ ص ۱۶۹)
بكر بن خنيس : كوفى وقال النسائي : بكر بن خنيس ضعف الحديث وهو موصوف بالعبادة والزهد (تاریخ بغداد ج۷ ص۹۳). قال و قال ابن عمار بكر بن خنیس لیس بمتروک و هر شیخ صاحب
قال : فی کتاب جدی عن ابن رشدین
قال : سمعت احمد صالح يقول: بکر بن خنیس متروک ۸۲۳۰; قال : بكر بن خنيس كان يروى كل منكر من کل – زاد البرقاني، وكان في كل رأية لا بأس به (تاریخ بغداد ج۷ ص۹۲)
ابو عبد الله الثاني الفقيه ، صاحب الامام احمد (تاریخ الاسلام و وفیات المشاهیر و الاعلام ج۱۹ ص۳۵۴)
ابو عبد الله الشامی، نزيل الاندلس ومفتيها تاریخ الاسلام و وفیات المشاهير و الاعلام ج۱۱ ص١٩٠) .
ابو عبد الله الشامي الجمع ( معجم رجال الاعتبار وسلوة العارفين ص۱۳)
بهر حال، این روایت از نظر سند معتبر نیست و دلالت دارد بر اینکه امیرالمؤمنین علیه السلام خطاب به نوف بکالی فرمودند: تقیب ، عریف ، مشار و برید (نامه رسال) نشو.
می دانیم که این گونه عناوین ، عناوین اجتماعی و سیاسی بوده که حاکمان هر عصر به افرادی عطا می کرده اند و حکایت از یک مقام و جایگاه رسمی بوده است
احتمال قوی این است که این گونه مناصب در حکومت جائز از نظر امیر المومنین نکوهیده باشد، مفاد این روایت متفاوت از روایات قبلی است که حکایت می کرد اصنافی از جمله عشار وارد بهشت نمیشوند.
۵ـ مجلسی در بحارالانوار از ثواب الاعمال صدوق نقل می کند :
ابن المتوكل عن محمد بن جعفر عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن حماد بن عمرو النصيبي عن أبي الحسن الخراسانى عن ميسرة عن عبدالله ، عن أبي عائشة السعدي عن يزيد بن عمر بن عبدالعزيز عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ، عن أبي هريرة وعبدالله بن عباس قالا : خطبنا رسول الله ۹ قبل وفاته وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله عز وجل فوعظنا بمواعظ ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب واقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت منها الاحشاء أمر بلالا فنادى : الصلاة جامعة فاجتمع الناس وخرج رسول الله ۹ حتى ارتقى المنبر فقال : يا أيها الناس ادنوا ووسعوا لمن خلفكم قالها ثلاث مرات فدنا الناس وانضم بعضهم إلى بعض فالتفتوا فلم يروا خلفهم أحداثم قال : أيها الناس ادنوا ووسعوا لمن خلفكم فقال رجل : يا رسول الله ۹ لمن نوسع؟ قال : للملائكة فقال : إنهم إذا كانوا معكم لم يكونوا من بين أيديكم ولا من خلفكم ولن يكونون۸۲۳۰;..
ومن منع طالبا حاجته وهو قادر على قضائها فعليه مثل خطيئة عشار فقام إليه عوف بن مالك فقال : مايبلغ خطيئة عشار يا رسول الله ۹؟ قال : على العشار كل يوم وليلة لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فمن به عليه حبط عمله وخاب سعيه.(بحار الأنوار، العلامة المجلسي ،ج۷۶ ص۳۶۹)
ابن المتوكل ثقة، وفي (المعراج) آدم بیاع اللولوء هو ابن المتوكل الثقة ( بهجةالآمال في شرح زبدة المقال ج۱ ص۴۸۳).
فهو على الوجوه ثقة يعني: إن كان آدم أبوالحسين ابنَ المتوكّل ـ وليس هو بيّاعَ اللؤلؤ ، أو هو بيّاع اللؤلؤ. (واکليل المنهج في تحقيق المطالب ص۴۶)
محمد بن جعفرالاسدی ابو العباس ،روی عدة روايات متحد مع لاحقه و متحد مع محمد بن جعفر الرزاز الثقة (المفيد معجم رجال الحديث ، ص ٢٥٠٧)
موسی بن عمران النخعی: روی عن محمد بن ابی عمیر و روى عنه احمد بن محمد كذا يظهر من كتب الاخبار «س» ( جامع الرواة وازاحة الاشتباهات عن الطرق ، در نخبة المقال آمده: فانه مجهول (نخبة المقال في تمييز الاسناد و الرجال ص۵۲۰)
در مواردی روى عنه او الحسين بن يزيد النوفلی است و در الجامع في الرجال آمده ، وموسى بن عمران النخعی والحسين بن يزيد النوفلي و الحسن بن نصر بن مزاحم وغيرهم كالصحيح و اعتمد على ما يرويه من العامة والمجاهيل اعتماد بشدة اهتمامه ( الجامع في الرجال ج۱ ص ۹۹)
كان يخرج«جوابات مسائل محمد بن جعفر»على يد محمد ابن عثمان العمري،و هو يروي عن موسى بن عمران النخعي عن عمّه الحسين ابن يزيد النوفلي،و يروي عن أحمد بن محمد بن صالح الرازي،و غالبا يروي عن محمد بن إسماعيل البرمكي صاحب الصومعة. (طبقات اعلام الشيعه ج۱ ص۲۵۸)
الحسين بن يزيد النوفلی الحسين بن يزيد بن محمد بن عبدالملک المتطبّب النوفلى ۸۲۳۰; عده الشيخ ره في رجاله من اصحاب الرضا علیه السلام قائل ، الحسين بن يزيد النخعي يلقب بالنوفلي وقال في الفهرست : الحسين بن يزيد النوفلي له كتاب اخبرنا به عدة ( تنقيح المقال في علم الرجال ج۱ ص٣٤٩)
این همان نوفلی است که از اسماعیل بن ابی زیاد السکونی نقل روایت می کند. ابراهیم بن هاشم از او نقل حدیث زیاد دارد. در تفسیر قمی از او نقل حدیث شده حماد بن عمروالنصيبي : سألت يحيى بن معين قلت : فحماد بن عمرو النصيبي ؟
قال : لیس بشیء۸۲۳۰; (تاریخ بغداد ج۸ ص۱۵۰)
حدثنا آدم بن موسی قال : سمت النجاري قال: حمادبن عمر النصيبي ابو اسماعیل منكر الحديث (الضعفاء الكبير ( العقيلی ) ج١ ص٣٠٨)
ابن عمروالنصيبي واهي الحديث۸۲۳۰;.و انبانا البرقاني ( تاریخ بغداد ج۸ ص۱۵۱)
ثنا محمد بن على ثنا عثمان بن سعيد قلت لیحیی بن معين : فحماد بن عمرو النصیبی ؟ فقال لیس بشی۸۲۳۰; ثنا علی بن احمد بن سلیمان، ثنا احمد بن سعد قال سمعت یحیی بن معین یقول حماد بن عمرو النصيبي ، يعنى من يكذب ويضع الحديث (الکامل في ضعفاء الرجال – ج۲ ص۲۳۹)
السند الاول : ما ورد في الكافي ٧,٣٨:۲ بسنده عن علي بن العباس عن على بن
میسر عن حماد بن عمروالنصيبي : قال سأل رجل العالم علیه السلام ۸۲۳۰; و خماد بن عمروالنصیبي هو من مشايخ الحسن بن محجوب و الحسين بن زيد النوفلي ، بل و قد وردت في المجالس۴۷/۱۶۱ رواية احمد البرقى عنه على بحث فيه (الكشف النقاب عن وجوه رواة الاصحاب ص ٤٠٣ )
حماد۸۲۲۱; بن عمرو النصيبي عن زيد بن رفيع وغيره قال الجوزجاني كان يكذب وقال البخاري يكنى أبا إسماعيل منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث (لسان المیزان ج۲ ص۳۵۰)
بسنده:..عن علي بن ميسر،عن حمّاد بن عمرو النصيبي، قال:سأل رجل العالم عليه السلام.. و المحاسن ۱۷/۱ حديث ۴۷. و في الخصال للشيخ الصدوق ۱۷۰/۱ باب الثلاثة حديث ۲۲۴، و صفحة:۱۸۲ باب الثلاثة حديث ۲۴۹،و صفحة:۲۰۶ باب الأربعة حديث ۲۵،و صفحة:۲۰۷ باب الأربعة حديث ۲۶،و صفحة:۲۴۵ باب الأربعة حديث ۱۰۳،و صفحة:۲۶۳ باب الأربعة حديث ۱۴۳، و في ۳۴۱/۲ باب السبعة حديث ۷،و صفحة:۳۴۲ باب السبعة حديث ۵،و صفحة:۴۰۶ باب الثمانية حديث ۲،و صفحة:۴۱۰ باب الثمانية حديث ۱۲،و صفحة:۴۳۲ باب العشرة حديث ۱۴. و جاء في كتاب التوحيد:۵۷ باب التوحيد و نفي التشبيه حديث ۱۵، بسنده:..قال:حدّثنا الحسن بن محبوب،عن حمّاد بن عمرو النصيبي، قال:سألت جعفر بن محمّد عليه السلام.. و في صفحة:۱۷۸ باب نفي المكان و الزمان حديث ۱۰،بسنده:۸۲۳۰; ( تنقیح المقال في علم الرجال،ج ۲۴ ص٨٥)
(۷۱۰۶) ۱۷۹۵ـ ابن محبوب عن حماد بن عمروالنصيبي ، عن ابي عبدالله علیه السلام (الموسوعة الرجالیة ج۳ ص۲۹۰)
ابو الحسن الخراسانی : آدم بن ابي إياس .. الامام، الحافظ، القدوة ، شيخ الشام ، المروى ، ثم البغدادي ، ثم العسقلانی، محدث. (سیر اعلام النبلاء ج۱۰ ص۳۳۵)
آدم بن أبي إياس يكنى بأبي الحسن خرساني نشأ ببغداد سكن عسقلان ثقة يقال أنه كان ممن يكتب عند شعبة وكان يقرئ القرآن. (تاریخ بغداد ج۷ ص۳۰)
آدم بن أبي إياس المحدث الإمام الزاهد أبو الحسن الخراساني المروزي ثم العسقلاني
(تذکرة الحفاظ ج۱ ص۲۹۹)
وعده العجلی فی ثقاته قائلا حدثنی ابی قال: آدم بن ابی ایاس، یکنی بابی الحسن خراسانی انشأ ببغداد سکن عسقلان ، ثقة
( الجامع الرواة أصحاب الامام الرضا علیه السلام ج۱ ص۱۶)
میسرة بن عبدالله : میسرة بن عبدالله بن زريق [۱۵۳۱۰] میسر بن عبدالله عن ابی عبدالله (الجامع في الرجال ج۱۱ ص۱۲۸)
۱۲۹۵۲ – مسيرة بن عبدالله النخعي، روى عنها (ع) ذكره الشيخ في اصحاب الصادق (ع) مجهول (المفيد معجم الرجال الحديث ، صفحه ۶۳۴)
ابو عائشة السعدي ، عن يزيد بن عمر بن عبد العزيز عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
(الجامع في الرجال ج۱۲ ص۷۸)و ص۳۶۰ بدون مدح و قدح و ص۱۷۶
یزید بن عمر بن عبد العزيز: بن مروان بن الحكم بن ابی العاص بن اميه ، عن ابيه عن أبي سلمه ، عن ابي هريرة وابن عباس قالا : قال رسول الله (ص) ( تاریخ مدینه دمشق ج۶۵ ص۳۲۲) نه مدحی نه قدحی مطرح شده است،
ابو سلمة بن عبدالرحمن: لا يعرف (میزان الاعتدال في نقد الرجال ج۵ ص۵۰۱)
ابوهریره و ابن عباس هم نیاز به توصیف ندارند. با توجه به اینکه مراد از رسول الله (ص) هر دو هستند و عبدالله بن عباس ثقه است.
۶ـ و فی مسند أحمد بسنده عن الحسن
قال: مر عثمان بن أبي العاص على كلاب بن أمية وهو جالس على مجلس العاشر بالبصرة فقال: ما يجلسك ههنا؟ قال: استعملني هذا على هذا المكان يعني زيادا. فقال له عثمان: ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: بلى. فقال عثمان: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: كان لداود نبي الله – عليه السلام – من الليل ساعة يوقظ فيها أهله فيقول: يا آل داود، قوموا فصلوا، فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار، فركب كلاب بن أمية سفينته فأتى زيادا فاستعفاه فأعفاه (دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية، المنتظري، الشيخ حسين علي ج۴ ص۲۵۹)
بر اساس نقل طبقات، عثمان بن ابی العاص عامل پیامبر (ص) بر طائف بوده،
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: فَلَمْ يَزَلْ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى الطَّائِفِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ( الطبقات الكبرى ج۶ ص۴۸)
ابن أبي العاص قال : امرنی رسول الله (ص) ،على الطائف فكان آخر عمره الى ۸۲۳۰; (معرفة الصحابة ( لابی نعیم) ج۳ ص۳۷۱)
عثمان ابن ابی العاصي، كان من أحدهم سناً وذلك انه كان احرصهم على التفقه في الاسلام، وتعلم القرآن ۸۲۳۰; ابن أبي العاص قال: كان من آخر ما اوصاني به رسول الله (ص) حين بعثنى الى ثقيف: (اسد الغابة في معرفة الصحابة ج۳ ص۵۷۴)
عُثْمَان بْن أبي الْعَاصِ الثَّقَفِيّ سكن الْبَصْرَة يروي عَنهُ الْحسن وَكَانَ عَامل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الطَّائِف فَلم يزل عُثْمَان على الطَّائِف أَيَّام النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَيَّام أبي بكر وصدرا من أَيَّام عمر وَمَات عُثْمَان بْن أبي الْعَاصِ فِي ولَايَة مُعَاوِيَة. (الثقات، ابن حبان، ج۳ ص۲۶۱)
ظاهرا روایت بر اساس رجال اهل سنت معتبر است، مفاد آن نیز روشن است، کلاب بن امیه در جایگاه عاشر نشسته بوده یعنی جایی که عبور کالا ها را کنترل می کرده و عشر می گرفته است ، او عامل زیاد بن ابیه والی بصره بوده و با شنیدن نقل سخن رسول الله (ص) درباره عدم استجابت دعای عشار را شنیده ، نزد زیاد می رود و استعفا می دهد و او می پذیرد.
۷ـ نیز از مسند احمد نقلی می کند :
وفي المسند أيضا بسنده عن مالك بن عتاهية، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ۸۲۲۱; إذا لقيتم عشارا فاقتلوه. ۸۲۲۱; ثم حكى عن قتيبة بن سعيد قال: ۸۲۲۱; يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها. ۸۲۲۰;(دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية , المنتظري، الشيخ حسين علي ج۴ ص۲۶۰)
وروي الرواية مع التفسير ابوعبيد في الأموال ايضاً و رواها ایضا بلفظ آخر عنه (ص) قال: «من لقى صاحب عشور فليضرب عنقه» (الاموال/۶۳۴)
مالك بن عتاهيه: بن حرب بن سعد الكندي من اهل مصر (اسد الغابةفي معرفة الصحابة ج۵ ص٣١)
ابن عتاهیة، سمعت رسول الله(ص)
يقول: اذا رأیتم عشارا فاقتلوه۸۲۳۰;
اخرج احمد عن موسى بن داود عنه،
و البطوي عن ابراهيم بن سعيد الجوهري وغيره (معجم الصحابة لابن قانع ج۱۳ ص۴۶۸۷)
ظاهراً حدیث از نظر اهل سنت صحیح است و دلالت دارد بر جواز قتل عشار با این تفسیر که زکات را به ناحق دریافت کند.
۸ـ فی المسند ایضا بسنده عن عقبة بن عمار الجهنی ،
، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ۸۲۲۱; لا يدخل الجنة صاحب مكس. ۸۲۲۱; يعني العشار.
(همان، ج۴ ص۱۴۳و۱۵۰)
ورواه أيضا أبو عبيد بلا تفسير. ورواه الدارمي أيضا في سننه. ورواه أيضا أبو داود في السنن ثم روى عن ابن إسحاق قال: ۸۲۲۱; الذي يعشر الناس يعني صاحب المكس.
(همان، راجع الاموال/۴۶۳۲، و سنن الدار/۳۹۳/۱، باب کراهیه ان یکون الرجل عشارا و سنن آبی داود ۱۲۰/۲، کتاب الخراج و الفئ و الاماره، باب فی السعایة علی الصدقه)
وفي النهاية: ۸۲۲۱; فيه: لا يدخل الجنة صاحب مكس. المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشار.۸۲۲۱;(النهایة لابن الاثیر ۳۴۹/۴)
قال: سمعت محمّد بن أحمد المقدّمي يقول : عقبة بن عامر الجهني يكنى أبا حمّاد.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر ، عن جعفر بن يحيى ، أنا أبو نصر الوائلي ، أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن ، أخبرني أبي قال : أبو الأسد عقبة بن عامر بن عبس والي مصر.
وقال في موضع آخر : أبو حمّاد عقبة بن عامر.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر بن أبي الصّقر ، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر ، أنا أبو بكر المهندس ، نا أبو بشر الدولابي قال : عقبة بن عامر أبو حمّاد.
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي ، أنا أبو بكر الصفار ، أنا أحمد بن علي بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو أسد ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو سعاد ويقال : أبو حمّاد عقبة بن عامر الجهني ، جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة له صحبة من النبي.(تاریخ مدینه دمشق ج۴۰ ص۴۹۴)
نَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ أَتَى الْمَسْجِدَ الأَقْصَى يُصَلِّي، فَلَحِقَهُ أُنَاسٌ يَمْشُونَ مَعَهُ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟، قَالُوا: صُحْبَتُكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِئْنَا لِنُسَلِّمَ عَلَيْكَ، وَنَسْمَعَ مِنْكَ، قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ۸۲۲۱; مُنْ مَاتَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَمْ يَتَنَدَّ مِنَ الدِّمَاءِ الْحَرَامِ بِشَيْءٍ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ.(تلخيص المتشابه في الرسم و حماية ما أشکل منه عن بوادر التصحيف و الوهم ج۲ ص۱۴۲)
قال ابن سعد: عقبة بن عامر الجهني قال أبو سعيد : توفي بمصر ، وقد كان بالشام ، ولهم عنه أحاديث عدة. (تاریخ مدینه دمشق ج۴ ص۴۹۱)
عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ أخرج لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ سَبْعَة عشر حَدِيثا الْمُتَّفق عَلَيْهِ مِنْهَا سَبْعَة وَانْفَرَدَ البُخَارِيّ حَدِيث وَمُسلم بِتِسْعَة. (تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ و السیر ابن الجوزي ج۱ ص۲۸۸)
ظاهراً از نظر رجال اهل سنت عقبة بن عامر معتبر است و روایت بطور مطلق حکایت از عدم دخول عشار به بهشت می کند.
۹ـ وفي المسند أيضا بسنده عن أبي الخير،
قال: عرض مسلمة بن مخلد، وكان أميرا على مصر، على رويفع بن ثابت أن يوليه العشور فقال: إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ۸۲۲۱; إن صاحب المكس في النار ۸۲۲۱; ورواه أيضا أبو عبيد. (دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية المنتظري، الشيخ حسين علي ج۴ ص۲۶۱)
أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، يروي عن عقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو بن العاص، روح عنه يزيد بن أبي حبيب.
(الاكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الاسماء والكني والانساب ابن ماكولا ج۲ ص۲۰)
و في «المراسيل» لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كنا لا ندري له صحبة أو لا، فروى عنه عبد الحميد بن جعفر، عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد: رجل من الصّحابة
(الإصابة في تمييز الصحابة العسقلاني، ابن حجر ج۳ ص۹۹)
ابوالخیر کنیه افراد متعددی از روات شیعه و اهل سنت است، البته ابوالخیر در این روایت ظاهراً از اصحاب رسول الله (ص) نبوده است و نسبت به اعتبار او نقلی مشاهده نشد.
رويفع بن ثابت بن سكن بن عدى بن حارثة من بنى مالك بن النجار.( اسدالغابه في معرفه الصحابه ,ابن الأثير، عزالدین ج۲ص۱۹۱)
رويفع بن ثَابت وغزا الأندلس مَعَ مُوسَى بن نصير ۸۲۳۰;.صحب عليّ بن أبي طَالب وروى عَن ابْن عبّاس وفضالة بن عبيد ورويفع بن ثَابت وَأبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد وروى عَنهُ المصريّون. (الوافي بالوفيات ،الصفدي ج۱۳ ص۱۲۵)
مصر بعد قتل علي وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت، وغزا الأندلس مع موسى بن نصير، وكان ممن ثار مع ابن الزبير، حدث عنه الحارث بن يزيد وسلامان بن عامر وعامر بن يحيى وسيار بن عبد الرحمن وأبو مرزوق مولى تجيب وقيس بن الحجاج وربيعة بن سليم وغيرهم، توفي بأفريقية سنة مائة، وله عقب بمصر؛ قاله ابن يونس، وساق نسبه كما ذكرنا؛ قال الأمير وقيل فيه: حنش بن علي؛ وهو يروي أيضًا عن ابن عباس وفضالة بن عبيد ورويفع بن ثابت، وفيه اختلاف، وقال ابن المديني.(الاكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الاسماء والكني والانساب، ابن ماكولا ج۱ ص۵۵۲)
رويفع بن ثابت الانصاري يعد في المصريين – قاله ابن ابى اويس عن ابن وهب عن عمرو عن بكر بن سوادة ان سحيما حدثه عن رويفع بن ثابت الانصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تذهبون الخير فالخير.( التاريخ الكبير البخاري ج۳ ص۳۳۸)
هو رويفع ابن ثابت بن سكن بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصارى النجارى المصرى.(تهذيب الاسماء واللغات، النووي، أبوزكريا ج۱ ص۱۹۲)
رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ امیر المغرب.(تاريخ الاسلام – ت تدمري الذهبي، شمس الدين ج۴ ص۵۱)
روشن است که او از صحابه پیامبر (ص) بوده است، البته حضور او در فتوحات شمال آفریقا با موسی بن نصیر حکایت از همراهی او با بنی امیه می کنند.
بهر حال، او پیشنهاد تصدی عشاری را به دلیل شنیدن سخن رسول خدا (ص) درباره عشار رد می کند. لحن این روایت از روایت قبل صریحتر است در اینکه جای عشار جهنم است.
تعداد روایات زیاد است و نیست به اصل صدور چنین سخنی از رسول الله (ص) در مورد مذمت عشاران اطمینان آور است، در بعضی از روایات ذکر عشار در کنار مرمن الخمر و در بعضی روایات در ردیف عریف و شرطی و نقیب و برید و صاحب طنبور طبال قرار داده شده، در بعضی روایات گفته شده لا یدخل الجنة و در بعضی دخول در نار و در یک روایت مشمول لعن رسول الله(ص)
و مشمول لعن خدا و انبیاء و فرشتگان و مؤمنان و در بعضی روایات حکم به قتل عشار شده است و با اینهمه عنوان باب این گونه روایات را بعضی از اهل سنت کراهت تصدی عشار ذکر کرده اند. در همه این روایات مذمت فشار به نحو مطلق صورت گرفته گرچه در تفاسیری که بعضی از فقهاء اهل سنت بیان کرده اند، حمل شده بر کسانی که مال مردم را به ظلم می گیرند مانند سرخسی در مبسوط، او گفته است: «شمس الدين السرخسي في المبسوط: العاشر من ينصبه الإمام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار وتأمن التجار بمقامه من اللصوص۸۲۳۰; والذي روي من ذم العشار محمول على من يأخذ مال الناس ظلما كما هو في زماننا دون من يأخذ ما هو حق وهو الصدقة.» ( دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية، المنتظري، الشيخ حسين علي ج۴ ص۲۶۱)
از طرفی مسلم است که اخذ زکات نیازمند به نصب عامل و ساعی و مصدق است، در آیه شریفه صدقات ، یکی از مصارف آن و «عاملین علیها» ذکر شده است، در سیره رسول الله (ص) اعزام جهات زکات به قبائل برای اخذ زکات ذکر شده است، همچنین روایات متعددی در زکات وسائل حکایت از اعزام ساعیان زکات از سوی اميرالمؤمنین علیه السلام دارد، در فتاوای فقهای امامیه از صدر اول سخن از نصب عامل و ساعی از سوی امام و حاکم برای اخذ زکات آمده است، معلوم است که چنین شغلی و مسئولیتی شریف است و در شرایطی وجوب کفائی دارد، البته چنین افرادی باید احکام زکات را بقدر لازم بلکه کافی بدانند و امین باشند و با رعایت آداب آن که در روایات نیز ذکر شده با احترام به مودیان زکات و اذن آنان وارد محلی مواشی و اموال مردم شوند و با حضور آنان زکات مال را جدا سازند و برای آنان دعا کنند و زکات را تحویل گرفته و به امام و حاکم عادل برسانند یا به نظر او به موارد مصرف برسانند.
ولی در هیچ روایتی از عاشر و عشار مطلقا به خوبی و مدح یاد نشده است ، نشان می دهد این عنوان، همواره برای کسانی به کار برده شده که مشمول مذمت بوده اند و عناوین عامل صدقات ساعیان و مصدق به کسانی اطلاق می شده که منصوب برای اخذ زکات از سوی امام و حاکم عادل بودهاند.
احتمال قوی وجود دارد که عاملان منصوب از سوی حاکمان جور برای اخذ عشور و زکات طبیعت ثانوی پیدا می کرده اند که در نقلها تاریخی از آنان مذمت شده است. شاهد آن نقلی است که در کتاب الاموال ابوعبید آمده، او با ذکر سند می نویسد.
وفي الأموال لأبي عبيد بسنده، قال:كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدى بن أرطاة: «أن ضع عن الناس الفدية، وضع عن الناس المائدة، وضع عن الناس المكس وليس بالمكس، ولكنه البخس الذي قال الله ۸۲۱۱; تعالى -: ۸۲۲۱; ولا تبخسوا الناس أشياءهم، ولا تعثوا في الأرض مفسدين ۸۲۲۱; فمن جاءك بصدقة فاقبلها منه، ومن لم يأتك بها فالله حسيبه.» (دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية، المنتظري، الشيخ حسين علي ج۴ ص۲۶۲)
این روایات نشان می دهد که عاشران از مردم دریافتی ها باطل داشته اند و بر مردم تعدی می کرده اند ، از این رو مذمت شده اند.
بعلاوه، از نظر ائمه اهل بیت علیهم السلام، حاکمان جائر، حق دریافت زکات واجب را نداشته اند تا چه رسد به عشری که خلیفه دوم بر مال التجاره وضع کرد. ابتدا بر مال التجاره وارد شده از بلاد کفر توسط تاجران کافر عشر وضع کرد، سپس بر تاجران اهل ذمه که مال التجاره وارد بلاد اسلامی می کردند نصف العشر وضع کرد و در مرحله بعد بر تاجران مسلمان که تجارت می کردند ربع العشر وضع کرد و برای اخذ این عشور، عاشران را منصوب کرد ، روایات مذمت عشار نشان می دهد که اینگونه افراد در جایگاه خاصی بر سر راه تجار می نشستند مثلاً در کنار نهری که کشتی ها و قایق ها از آنجا عبور می کردند و طنابی را در سر راه مرد می بستند تا از اموال آنان عشر و مانند آن دریافت کنند. روایات این معنا را نشان می دهد.
۱ـ محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: نمر بالمال على العشار فيطلبون منا أن نحلف لهم ويخلون سبيلنا ولا يرضون منا الا بذلك، قال: فاحلف لهم فهو أحل ۸۲۲۱; أحلى. خ ل ۸۲۲۱; من التمر والزبد. (وسائل الشيعة ۸۲۱۱; ط الإسلامية الشيخ حرّ العاملي ج۱۶ ص۱۳۵)
حدیث از نظر سند صحیح است و دلالت میکند بر جواز قسم در برابر عشار برای عبور مال، حضرت فرمود: از خرما و کره حلال تر است روایت از نظر اینکه چه مالی را عبور می دهد اطلاق دارد، شامل فرار از اداء زکات و سایر عشور می شود.
۲ـ وباسناده عن الحلبي انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يحلف لصاحب العشور يحرز ۸۲۲۱; يجوز. خ ل ۸۲۲۱; بذلك ماله قال: نعم.(وسائل الشيعة ۸۲۱۱; ط الإسلامية الشيخ حرّ العاملي ج۱۶ ص۱۳۵)
۳ـ وعنه عن معمر بن يحيى قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ان معي بضايع للناس ونحن نمر بها على هؤلاء العشار فيحلفونا عليها فنحلف لهم، فقال: وددت انى أقدر على أن أجيز أموال المسلمين كلها واحلف عليها، كل ما خاف المؤمن على نفسه فيه ضرورة فله فيه التقية.(وسائل الشيعة ۸۲۱۱; ط الإسلامية الشيخ حرّ العاملي ج۱۶ ص۱۳۶ حدیث ۱۶)
۴ـ وعنه عن إسماعيل الجعفي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أمر بالعشار ومعي المال فيستحلفوني فان حلفت تركوني وان لم احلف فتشوني وظلموني، فقال: احلف لهم، قلت: ان حلفوني بالطلاق؟ قال فاحلف لهم، قلت: فان المال لا يكون لي، قال: تتقى مال أخيك.(وسائل الشيعة ۸۲۱۱; ط الإسلامية الشيخ حرّ العاملي ج۱۶ ص۱۳۶ حدیث ۱۷)
این روایات به خوبی نشان می دهد که کار عشاران گرفتن عشر از مال التجاره بوده و هم اصل اخذ عشر و يا ربع العشر مال التجارة از مشروعيت برخوردار نبوده، هم کار عشار خدمت جائر بوده و تقویت دستگاه جور، از این روی ائمه علیهم السلام عبور مال با فرار از پرداخت عشر را حتی با قسم خوردن چه برای مال خود و چه مال دیگران جایز دانسته اند.
در خراج ابو یوسف آمده است که ابوموسی اشعری به عمر بن خطاب نامه نوشته و گزارش کرد که تاجران مسلمان ما به «دار الحرب» می روند و از آنان «عشر» می گیرند. عمر به او نوشت: تو نیز از آنان «عشر» بگیر، همچنان که آنان از بازرگانان مسلمان میگیرند و از اهل «ذمه» نصف عشر بگیر، پس هر گاه به دویست درهم رسید، پنچ درهم و نسبت به مازاد به آن به نسبت دریافت کن (منتظری، ولایت فقیه ج۴ /۲۷۸ به نقل از ابو یوسف، خراج: ۱۲۵)
در بدائع الصنایع در فقه حنفی آمده است: «اما قدر مأخوذ از آنچه تاجر بر «عاشر» مرور می دهد یا تاجر مسلمان است یا ذمی و یا حربی ، اگر مسلمان باشد از اموال تجارت او «ربع العشر» می گیرند، زیرا آنچه از مسلمان می گیرد «زکات» است. و اگر ذمی باشد «نصف العشر» می گیرد و «جزیه و «خراج» است و اگر حربی باشد از او همان مقدار گرفته می شود که آنان از مسلمانان می گیرند، پس اگر معلوم شود آنان «ربع العشر» می گیرند، همان مقدار اگر نصف می گیرند «نصف العشر» واگر «عشر» می گیرند ، از آنان نیز «عشر» گرفته می شود و اگر معلوم نباشد، از او «عشر» گرفته می شود. اصل ، آن چیزی است که از عمر روایت شده که به «عشاران» در اطراف نوشت: از مسلمان «ربع العشر» و از «ذمى» النصف العشر
و از «حربي» عشر بگیرند و این فرمان در حضور صحابه بود و هیچ کس با او مخالفت نکرد، پس «اجماع صحابه» بر آن بوده و روایت شده که عمر گفت: از آنان آن مقدار بگیرید که از تاجر ما می گیرند، به او گفته شد. اگر ندانیم از تاجران ما چقدر می می گیرند که گفت: از آنان «عشر» بگیرید
(منتظری، ولاية الفقية ج ۴ / ۲۷۰ و ۲۷۱ به نقل از بدایع الصنائع ۲/۳۸)
از آنکه درباره «عشر» و «عشور» نقل شده بر می آید که قبل از دوران خلیفه دوم «عشر» سابقه نداشته است، از این رو به اقدام وی استناد کرده اند.
در روایات «اهل سنت» نیز گرفتن «عشور» به پیامبر (ص) نسبت داده نشده است، بلکه از پیامبر (ص) نقل کرده اند که فرموده است: «عشور» بر یهود و نصاری است، نه بر مسلمانان، از جمله ابوداود در «خراج سنن» با ذکر سند نقل می کند که رسول الله(ص) فرمود: «انها العشور على اليهود والنصارى وليس على المسلين عشور»
(منتظری همان ج۴ ص۲۷۱و۲۷۲ به نقل از ابوداود سنن ۲ / ۱۵۱)
با توجه به این سابقه تاریخی روایات منقول از ائمه اهل بیت علیهم السلام حکایت از مقابله با اخذ عشر به معنای «گمرک» می کند. زیرا اصل وضع آن بر تاجران مسلمان نامشروع است .
آنچه در در روایات مزبور مورد تاکید قرار گرفته ، جواز فرار از پرداخت «عشر» یا همان «گمرک» به «عشاران» است و حکایت از نامشروع بودن «عشر» می کند، چون گرفتن «عشر» از «کفارحربی» به عنوان نوعی مقابله به مثل یا بر اساس قرارداد برای ورود آنان به «دارالاسلام» است و نیاز به تکلف ندارد. زیرا اصل احترام مال مسلمان شامل آنان نمی گردد و احترام مال «کافر ذمی» که بر اساس قرارداد «ذمه» پایبند است نیز شامل مال «کافر حربی» نمی شود، اما گرفتن «عشر» یا «نصف عشر» از «اهل ذمه» اگر در قرارداد «ذمه» قید شده باشد، مانعی ندارد ولی چنین چیز معمول نبوده است، فقط «جزیه» از آنان در یافت می شده در صورتی که پرداخت «عشر» و مانند آن «زکات» شمرده شود،